أكثر من 400 مدرب رياضي فرنسي اعتدوا على قصّر لسنوات..تحقيق صادم!
وذلك بعد أن تم توجيه الاتهام إلى أكثر من 400 مدرب رياضي فرنسي ومعلمين وبالغين آخرين بالعنف الجنسي والتحرش بفتيات أغلبهن دون سن 15 عاماً.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة New York Post الأمريكية، الإثنين 5 نيسان/ أبريل 2021، فإن الوزارة أكدت أن أكثر من 100 شخص طُردوا أو أُوقِفوا عن وظائفهم في قطاع الرياضة على إثر التحقيقات الجارية، وأن 60 شخصاً يواجهون إجراءات جنائية.
كما تشير التحقيقات إلى أن 96% من المتهمين هم من الذكور و83% من الضحايا المزعومين من الإناث، وتقع نسبة 63% منهن تحت سن 15 سنة.
بدأ التحقيق في شباط/فبراير من العام الماضي بعد أن صرحت نجمة التزلج الفرنسية، سارة أبيتبول، التي تبلغ من العمر 45 عاماً، بأنها تعرضت للاغتصاب وهي في سن المراهقة على يد مدربها جيل باير، خلال تسعينيات القرن الماضي. وعلى إثر ذلك، واجه باير تهماً بالاعتداء الجنسي بعد هذه الادعاءات.
في اجتماع حكومي عُقد يوم الجمعة الماضي 2 نيسان/إبريل، أشادت أبيتبول بضحايا آخرين لتحدثهم علانية، وقالت إن ذلك يساعدها في "التعافي" من آثار الاعتداء الذي تعرضت له.
وكانت بطلة التنس الفرنسية، إيزابيل ديمونغوت، قالت أيضاً إنها تعرضت للاغتصاب على يد مدربها، كما تحدثت لاعبة رمي القرص السابقة، كاثرين مويون دي بويك -وهي إحدى أوائل الرياضيات الفرنسيات اللواتي صرّحن بالاعتداء عليهن في عام 1991- أيضاً في الاجتماع عن صعوبة تجاوز آثار هذه الاعتداءات والمضي قدماً بعدها.
كما اتهمت هيلين غودار، التي حملت قميص المنتخب الفرنسي نهاية السبعينيات، باير بأنه أرغمها على ممارسة الجنس معه عندما كان عمرها بين 13 و14 عاماً.
كانت قد صدرت أيضاً اعترافات من المدرب السابق لسارة أبيتبول جيل باير، الذي يبلغ من العمر 63 عاماً، بعد أن أقر بأنه اغتصب إحدى بطلات التزلج على الجليد، والاعتداء عليها جنسياً في العديد من المناسبات، رغم أنها كان قاصرة حينها.
