إيران تحذر: لن نخضع و نرفض الحرب المزيفة تحت ستار التفاوض
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، اليوم الجمعة، أن اجتماعات تُعقد حالياً لمعالجة الثغرات الأمنية، موضحاً أن الاختراق لا يقتصر على العامل البشري فقط، بل يشمل تقنيات حديثة وتقاطع معلومات توفّر دعماً واسعاً للأجهزة الأجنبية، وفيما شدد على أنه، لن نستسلم رغم الضغوط ولا يمكن إخضاعنا بالحرب.
وفي الشأن الاقتصادي، شدّد لاريجاني على أن:"العقوبات لن تُضعف عزيمة إيران"، مؤكداً أن:"البلاد طوّرت قدراتها الذاتية لمواجهة الضغوط، وأن الحرب الاقتصادية التي تُفرض على طهران هي امتداد لمحاولات فاشلة لإخضاع الشعب الإيراني".
وأما بشأن المفاوضات، فأوضح لاريجاني أن، إيران لن تتخلى عن الدبلوماسية كونها أداة أساسية، لكنه حذّر من تحويلها إلى مجرد عرض سياسي أو وسيلة للتبرير.
وأضاف أن:"المفاوضات الحقيقية لا تثمر إلا عندما يدرك الطرف الآخر أن الحرب بلا جدوى"، مؤكداً أن:"الشرط الأساسي لأي تفاوض هو الاعتراف بأن الشعب الإيراني لا يمكن إخضاعه بالضغوط".
وقال لاريجاني إن:"الحديث عن الضغط على إيران لإجبارها على الاستسلام "مجرد كلام فارغ"، مشدداً على أن:"إيران لن تستسلم أبداً، وإذا أرادوا الحرب فليفعلوا ما شاؤوا، وعندما يتراجعون نادمين يمكنهم العودة للتفاوض".
وأضاف أن، احتمال انسحاب طهران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) يبقى وارداً دائماً، موضحاً أن:"هذه المعاهدة لم تحقق أي فائدة لإيران".
