ت
إيران تفتح باب التعاون مع روسيا والصين وأوروبا للوصول إلى اتفاق مع واشنطن
اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن تخصيب اليورانيوم في الداخل ورفع العقوبات بشكل عملي وحقيقي هما خطان أحمران لإيران في المفاوضات غير المباشرة مع أمريكا، وفيما أشار إلى أن،إيران منفتحة على أن تلعب روسيا والصين وأوروبا أدوارا في التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن.
وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي ،اليوم الإثنين، على أن:"التخصيب المحلي والرفع الفعّال للعقوبات يشكلان جزءًا من مبادئنا التفاوضية، وسوف نسعى بالتأكيد إلى تحقيقهما بجدية".
وقال بقائي في البداية:"أتقدم بأحر التعازي إلى جميع عائلات ضحايا انفجار بندر عباس الذين فقدوا أحباءهم، كما أشكر الدول التي أرسلت رسائل التعزية والتعاطف مع حكومة وشعب إيران. ونقدر بشكل خاص الحكومة الروسية".
وتابع:"وزارة الخارجية كانت نشطة للغاية خلال الأسبوع الماضي.. لقد كانت لدينا رحلة وزير الخارجية إلى الصين وروسيا. وتشاور الوزير مع نظرائه في المنطقة ودول أخرى حول التطورات في غزة والضفة الغربية. وللأسف، تستمر الإبادة الجماعية في غزة بكثافة أكبر. في الأسبوع الماضي، استشهد نحو 300 شخص من الأبرياء في غزة. وللأسف، فشل المجتمع الدولي في اجتياز الاختبار الإنساني بسبب دعم الولايات المتحدة وبعض الدول للكيان الإسرائيلي".
وفيما يتعلق بعملية التفاوض غير المباشر مع الولايات المتحدة، أضاف المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي أن:"الدخول في تفاصيل أي تفاوض يجب أن يتم في إطار التفاهمات العامة التي توصلت إليها الأطراف المعنية.. لن يتم فهم أي تفاصيل إلا إذا أخذنا إطارنا العام في الاعتبار”، مؤكدًا: “سوف نلتزم بالخطوط الحمراء بشكل صارم".
وفيما يتعلق بزيارة الوفد الفني للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، قال بقائي:"زيارة الوفد الفني للوكالة هي استمرار للمفاوضات التي جرت قبل أسبوع بين غروسي والمسؤولين الإيرانيين، والتي على أساسها تقرر إرسال وفد فني إلى إيران، وقد وصل هذا الوفد إلى طهران وسيجري محادثات، ومن بين المواضيع التي تتم مناقشتها قضايا الضمانات المتبقية. ويجب على الوكالة الدولية أن تقوم بدورها الفني بعيدًا عن السلوك السياسي".
