الإكوادور تنتخب رئيساً جديداً وسط تصاعد أعمال العنف والإغتيالات
توجه الناخبون في الإكوادور إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد في انتخابات رئاسية مبكرة ، وسط أعمال عنف شملت اغتيال أحد المرشحين.
و تمت الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة بعد حل الرئيس الإكوادوري غييرمو لاسو الجمعية الوطنية (البرلمان) في مايو/ أيار الماضي، تجنباً لدعوات بعزله بسبب مزاعم بالفساد.
و يحق لأكثر من 13 مليون إكوادوري الإدلاء بأصواتهم لانتخاب الرئيس ونائبه و137 عضوا في الجمعية الوطنية، وفق مصادر صحفية.
و يتنافس على رئاسة البلاد 8 مرشّحين، بينهم المحامية والنائبة السابقة لويزا غونزاليس، والمليونير يان توبيك، ورجل الأعمال أوتو سونينهولزنر، والصحفي كريستيان زوريتا الذي حل محل زميله فرناندو فيلافيسينسيو، الذي اغتيل في 9 أغسطس/ آب الجاري أثناء حملته الانتخابية.
و نشرت السلطات أكثر من 100 ألف شرطي وجندي، لحماية أماكن الاقتراع.
وسيتولى المرشح الفائز رئاسة البلاد حتى مايو 2025 فقط، وهو الموعد الذي كان من المفترض أن تنتهي فيه ولاية الرئيس الحالي لاسو.
وإذا لم يتمكن أي من المرشحين من الحصول على 51 بالمئة من أصوات الناخبين، فستعقد الجولة الثانية في 15 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
