"الكاكائية" تنفي تورطها بخطف نساء عربيات في كركوك وتناشد بارزاني بالتدخل
أكدت قبيلة الكاكائية في محافظتي أربيل ونينوى، أن الأنباء المتداولة بشأن تورط عناصر من القبيلة بخطف نساء عربيات في كركوك مجرد "أكاذيب" هدفها إثارة الفتنة، داعيةً الرئيس مسعود بارزاني إلى التدخل لحل الأزمة.
وجاء في بيان القبيلة، اليوم الأحد وتابعته "المطلع": نؤكد على "تعايشنا السلمي مع كافة العشائر المحاذية لمناطق سكننا في أربيل ونينوى وكركوك، ولم يحصل أي خلاف مجتمعي معهم عبر تاريخ تواجدنا في هذه المناطق".
وأضاف، أنه "قبل أيام قليلة قام شخص بنشر مقاطع وأكاذيب من خلال منصات التواصل الاجتماعي بهدف إثارة الفتن بين قبيلة الكاكائية وبعض العشائر العربية المجاورة لنا في كركوك".
وأشار البيان، إلى أن "موقفنا ثابت في احترام العشائر العربية الكريمة وخاصة في كركوك، ونؤكد التزامنا بالعيش المشترك في ظل الأمن والسلام بعيداً عن النعرات العشائرية المنافية للأعراف الاجتماعية المعروفة في العراق".
وتابع: "نناشد الرئيس مسعود بارزاني بالتدخل لحل الأزمة بعد التحقق من الأشخاص الذين يحاولون إثارة الفتن في وسط قبيلة الكاكائية ومع بعض العشائر العربية، مما أثار القلق بين أفراد الكاكائية وخصوصاً النساء والأطفال والشباب".
وختم بيان قبيلة الكاكائية بالقول: "قد يكون هناك أشخاص بمستويات مختلفة يقفون خلف إثارة هذه الفتن".
وأثار مقطع فيديو، يتحدث عن شائعات اختطاف فتيات، توتراً بين الكاكائيين وقبيلة عربية في داقوق، جنوبي محافظة كركوك.
القضية أُحيلت إلى المحكمة، ويؤكد الطرفان على ضرورة ضبط النفس من قِبل المواطنين.
وبدأت الأزمة بمقطع فيديو انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي في 4 أيلول 2025، حيث ادعى شخص يدعى علي عبد الجبار، يُعرِّف نفسه بأنه كاكائي، أن عدة فتيات عربيات اختُطفن في داقوق في أواخر عام 2017، على يد عناصر من الكاكائية ينتمون لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني.
بالمقابل، أصدرت قبيلة بني عز، وهي إحدى القبائل العربية في منطقة داقوق، بياناً في نفس يوم انتشار الفيديو، أعلنت فيه أنها رفعت القضية إلى المحكمة لكشف الحقائق، لكنها طالبت أفراد القبيلة بضبط النفس في التعامل مع هذه القضية، على اعتبار أن من بين المختطفات فتيات من قبيلتهم.
