خطبة نارية بالنجف... القبانجي يعلن الوقوف مع إيران ويحذر فرنسا وبريطانيا
أعلن إمام جمعة النجف، صدر الدين القبانجي، اليوم الجمعة، اصطفافه إلى جانب إيران في المواجهة الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً استعداده لـ"الموت والشهادة" دفاعاً عن الإسلام والتشيع، ومشيراً إلى أن المرجعية الدينية العليا في النجف حسمت – بحسب تعبيره – موقفها بضرورة نصرة إيران.
وقال القبانجي خلال خطبة الجمعة في النجف الأشرف إن المواجهة الجارية تمثل "حرباً على الإسلام"، مستشهداً بتصريحات لوزير الدفاع الأمريكي قال فيها إن "دولة متمسكة بالنبوءات الإسلامية لا يمكن أن تكون قوة نووية"، معتبراً أن هذا التصريح يكشف – بحسب قوله – طبيعة الصراع.
وأضاف أن الولايات المتحدة تراهن على حرب قصيرة لا تتجاوز بضعة أسابيع، في حين أن إيران – بحسب تعبيره – مستعدة لخوض حرب طويلة الأمد قد تمتد لعقود، مؤكداً أن ما وصفه بـ"العالم الاستكباري" يواجه شعباً عقائدياً لا يخشى الموت ويعتبر الشهادة جزءاً من عقيدته.
وفي سياق متصل، ثمّن القبانجي موقف إسبانيا بعد قرارها طرد طائرات التزود بالوقود، موجهاً في المقابل رسالة تحذير إلى فرنسا وبريطانيا اللتين قال إنهما وضعتا قواعدهما في خدمة العمليات العسكرية، محذراً من أن مصالحهما في المنطقة قد تصبح "تحت مرمى نيران الشعب العراقي".
وأشار إمام جمعة النجف إلى أن الشعوب الإسلامية – على حد تعبيره – أدركت طبيعة المعركة، معبّراً عن تقديره لموقف العراقيين الذين أظهروا استعدادهم للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.
كما أكد أن المرجعية الدينية العليا في النجف دعت إلى التضامن مع الشعب الإيراني، وانتقدت في بيانها الأخير ما وصفته بالقرار المنفرد بالحرب، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف التصعيد.
وختم القبانجي خطبته بالتأكيد على اصطفافه مع إيران في هذه المواجهة، قائلاً إن الدفاع عن الإسلام والتشيع يفرض الاستعداد للتضحية، معلناً الاستعداد لـ"الموت والشهادة" في هذه المعركة.
