داعش بعد عقد من الحرب: خطر محدود يهدد استقرار العراق وسوريا
في أحدث تقييم أمني للتهديدات في الشرق الأوسط، أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال مايكل كوريلا، أن تنظيم داعش لا يزال يشكل مصدر قلق مستمر في العراق وسوريا، حيث يُقدّر عدد عناصره النشطين بنحو ألفي مقاتل، فيما يقبع الآلاف من عناصره المحتجزين في سجون تديرها قوات سوريا الديمقراطية بدعم من الولايات المتحدة.
وخلال إفادة قدّمها أمام الكونغرس الأمريكي، الثلاثاء، وتابعتها "المطلع"، أشار كوريلا إلى أن:"تنظيم داعش، ورغم الخسائر الكبيرة التي تكبدها، لم يُهزم بشكل كامل بعد، إذ لا تزال هناك خلايا نشطة تعمل في مناطق متفرقة من العراق وسوريا".
وأضاف أن:"القوات الأمنية العراقية تبذل جهودًا ملحوظة في ملاحقة هذه الخلايا وتفكيكها بشكل مستمر".
وتابع أنه:"نحو "8" آلاف من عناصر التنظيم محتجزون حاليًا في سجون تابعة لشركائنا الأكراد في سوريا، وهي منشآت ذات طاقة محدودة وتواجه تحديات أمنية متزايدة".
ورغم مرور سنوات على إعلان القضاء العسكري على "خلافة" داعش في العراق وسوريا، إلا أن التنظيم ما يزال يحتفظ بقدرات محدودة على شن هجمات خاطفة، خصوصًا في المناطق الصحراوية الحدودية، مستفيدًا من الثغرات الأمنية وصعوبة السيطرة الجغرافية في بعض المناطق.
وتُعد السجون التي تحتجز عناصر داعش في شمال شرق سوريا من أبرز التحديات التي تواجه التحالف الدولي، في ظل تحذيرات مستمرة من محاولات فرار جماعي أو عمليات اقتحام تنفذها خلايا نائمة لاستعادة قياداتهم.
تحذيرات أمريكية سابقة
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد حذّرت في تقارير سابقة من أن:"استمرار احتجاز عناصر داعش في ظروف غير مستقرة قد يؤدي إلى "عودة التهديد" إذا لم تتم معالجته عبر حلول دائمة، سواء من خلال محاكمات أو إعادة تأهيل أو ترحيل الدول لرعاياها من المعتقلين".
العراق في المواجهة
وفي العراق، تواصل القوات الأمنية عمليات تعقب بقايا التنظيم، خصوصًا في مناطق شمالي ديالى، الحويجة، ومحيط جبال حمرين، إضافة الى صحراء الانبار.
وتؤكد السلطات الأمنية أن:"التنظيم لم يعد يمتلك القدرة على السيطرة المكانية، لكنه يعتمد على الهجمات المحدودة وزرع العبوات لاستهداف القوات أو المدنيين".
كلمات مفتاحية
- العراق
- سوريا
- أمريكا
- تنظيم داعش
- واشنطن
- الشرق الأوسط
- أمن العراق وسوريا
- تقارير عربية ودولية
- قوات سوريا الديمقراطية
