في ذكرى إبادة الإيزيديين... الخزعلي يحذر من طي صفحة المأساة
في الذكرى الحادية عشرة للإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون في سنجار على يد تنظيم "داعش"، أصدر الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، بياناً شديد اللهجة أدان فيه ما وصفه بـ"التقاعس والتخاذل" في حماية الأقلية الإيزيدية، مشيراً إلى أن تداعيات الكارثة ما تزال مستمرة حتى اليوم.
وقال الخزعلي وتابعته المطلع، إن:"الهجوم الإرهابي الذي طال مناطق سنجار تسبب في مقتل وخطف آلاف المدنيين الإيزيديين، مذكراً بأن غياب الحماية الكافية كان أحد أسباب هذه "المجزرة الفادحة"، والتي وصفها بأنها "من أسوأ المجازر في التاريخ الحديث للعراق".
وأضاف أن:"الدفاع عن المكون الإيزيدي هو دفاع عن العدالة وعن هوية العراق المتنوعة"، مشدداً على أن:"محاسبة المتورطين وكشف مصير المختطفين ينبغي أن يكون "في مقدمة الأولويات الوطنية".
وكما دعا الخزعلي الحكومة العراقية إلى تحمل مسؤوليتها في إنصاف الضحايا الإيزيديين، وملاحقة جميع من شارك أو تواطأ في الجريمة، معتبراً أن:"رد الاعتبار" لهذا المكون هو "استحقاق وطني وأخلاقي لا يمكن التنازل عنه".
ويُذكر أن المجزرة التي وقعت في أغسطس 2014 أدت إلى نزوح جماعي واسع من أبناء الطائفة الإيزيدية، وتسببت في صدمة دولية دفعت منظمات حقوق الإنسان لوصفها بجريمة إبادة جماعية

