ميتا تستعد لإطلاق أول ساعة ذكية
تستعد شركة "ميتا" لدخول مرحلة جديدة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، مع تقارير تشير إلى عزمها طرح أول ساعة ذكية من تطويرها خلال العام الحالي، في خطوة تعكس توجهها لتوسيع حضورها خارج منصات التواصل والتطبيقات.
وبحسب ما يتم تداوله في الأوساط التقنية، فإن هذه الخطوة لا تستهدف مجرد إضافة جهاز جديد إلى منتجات الشركة، بل تأتي ضمن استراتيجية أوسع لتقليل اعتماد "ميتا" على أنظمة تشغيل الهواتف التابعة للشركات المنافسة، وبناء منصة مستقلة تتيح تواصلاً مباشراً بين المستخدمين وخدماتها الرقمية، خصوصاً تلك المرتبطة بعالم الميتافيرس.
وتفيد المعلومات بأن المشروع، الذي كان معروفاً سابقاً بالاسم الرمزي "ماليبو 2"، عاد إلى الواجهة بعد أن جرى تجميده في وقت سابق. ومن المتوقع أن تتضمن الساعة خصائص متقدمة لمراقبة الحالة الصحية واللياقة البدنية، إلى جانب دمج المساعد الذكي "Meta AI" لتقديم تجربة استخدام أكثر تفاعلاً.
وكانت الشركة قد عملت قبل نحو خمس سنوات على تطوير ساعة ذكية، وطرحت آنذاك تصورات أولية تضمنت نماذج مزودة بعدة كاميرات، إلا أن المشروع أُلغي عام 2022 ضمن إجراءات تقشف شملت تقليص الإنفاق في وحدة "رياليتي لابس".
وحتى الآن، لم تصدر "ميتا" أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي ما ورد في هذه التسريبات.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه قطاع الأجهزة الذكية القابلة للارتداء نمواً متسارعاً، مدفوعاً بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على أجهزة تركز على الصحة واللياقة، مع تقديم مزايا ذكية أكثر تطوراً للمستخدمين.
