أبو تراب التميمي: لا لتدخل ترامب... العراق يحتاج رئيساً قوياً كالمالكي
علّق القيادي في الحشد الشعبي وعضو مجلس النواب عن منظمة بدر، أبو تراب التميمي، اليوم الأربعاء، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرافضة لترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، في موقف أثار جدلًا سياسيًا واسعًا.
وقال التميمي في مقطع فيديو مسجل، تابعته "المطلع"، إنه:"لا يمكن لأي عراقي شريف أو سياسي أن يقبل بالتدخل الأميركي بالشأن العراقي. خاصة أن ترامب قتل قادة النصر".
وأضاف:"من يرضخ لترامب فهو شريك بقتل قادة النصر. أميركا هي التي أوصلت العراق لهذا المستوى"، مبينا أن:"الكثير من الأحداث التي حصلت في العراق وراح ضحيتها الكثير من القتلى بسبب سياسة أميركا وتدخلها بالعراق والمنطقة".
وتابع:"لا يمكن الرضوخ لقرار ترامب حول رفض الحاج المالكي أن يكون رئيساً للوزراء، فهذا قرار اتخذه قادة الإطار والعراق يحتاج لرئيس وزراء قوي مثل المالكي، ومن يرفض المالكي يريد رئيس وزراء ضعيف ويريد التحكّم بهذا الرئيس من أجل مصالح شخصية".
وختم قائلاً:"نرفض التدخل الأميركي، ونرفض كل إنسان يؤيد التدخل الأميركي وهو شريك بكل شيء حصل في العراق وكانت سببه أميركا".
وكان حزب الدعوة الإسلامي دعا الإطار التنسيقي إلى تحمّل مسؤوليته إزاء التدخّل الأميركي "السافر" في ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة، مشيراً إلى أن:"فتح ثغرة في القرار الإطاري قد جر العملية السياسية إلى هذا التعقيد، وسينجم عن ذلك تداعيات على أكثر من صعيد".
وأبدى الحزب موقفه في بيان ،االيوم الأربعاء، مبيناً أن:"احترام سيادة العراق واستقلاله يقتضي احترام الخيار السياسي لشعبه، واستهجان التدخل من أي طرف أو دولة في شؤونه الداخلية، بطريقة الإملاء والتهديد، فهو أمر مرفوض من العراقيين وقواهم الوطنية".
ورأى الحزب أن:"حديث ترامب بشأن ترشيح المالكي "تدخل السافر"، وسابقة خطيرة تضرب مبدأ السيادة وتوهن القرار الوطني"، داعياً القوى السياسية الخيرة من جميع المكونات إلى الدفاع عن القرار الوطني العراقي المستقل.
ويذكر أنه،.نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدوينة عبر حسابه في "تروث سوشيال"، أعلن فيها رفضه لترشيح المالكي لتولّي رئاسة الحكومة العراقية الجديدة.
وقال ترامب:"أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خطأً فادحاً بإعادة نوري المالكي رئيساً للوزراء. ففي عهد المالكي السابق، انزلقت البلاد إلى براثن الفقر والفوضى العارمة، ولا ينبغي السماح بتكرار ذلك"، مضيفاً: "بسبب سياساته وأيديولوجياته المتطرفة، إذا انتُخب، ستتوقف الولايات المتحدة الأميركية عن تقديم العون للعراق، وإذا لم نكن حاضرين لتقديم المساعدة، فلن يكون للعراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية. فلنجعل العراق عظيماً من جديد!".
