إضراب عام في مينيسوتا: مئات الآلاف يتظاهرون ضد وكالة الهجرة + فيديو
شارك مئات الآلاف من سكان ولاية مينيسوتا، اليوم، في إضراب عام مدينة مينيابوليس، مطالبين بخروج وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية من الولاية.
جاء ذلك احتجاجاً على ممارسات الوكالة التي أسفرت مؤخراً عن مقتل امرأة وممرض برصاص عناصرها، مما أثار غضباً واسعاً بين المواطنين والنشطاء المحليين.
لمشاهدة فيديو الإضراب العام: اضغط هنا
وأعلنت سلطات مينيابوليس فى شمال الولايات المتحدة الأمريكية مقتل، أليكس بريتى، البالغ من العمر 37 عاما، أمس السبت، برصاص عناصر أمن فيدراليين، فى حادثة هى الثانية من نوعها فى المدينة التى تشهد منذ أسابيع احتجاجات ضد نشر شرطة الهجرة.
وخرجت مسيرات احتجاجية وتكريمية لـ «أليكس بريتي»- وهو ممرض وفقا لما أعلنت النقابة المنتمى إليها- فى عدة مدن من نيويورك إلى لوس أنجلوس.
واندلعت المظاهرات حول موقع إطلاق النار، واظهرت صور اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين، فيما حثت الشرطة السكان المحليين على مغادرة المنطقة.
ووصف والدا «بريتي» فى بيان نشرته وسائل إعلام أمريكية ابنهما بأنه «طيب القلب»، واتهموا إدارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، بنشر «أكاذيب مقززة» عنه، بعدما وصف مستشار البيت الأبيض، ستيفن ميلر، «بريتى »بأنه «قاتل» فى منشور شاركه نائب الرئيس جيه دى فانس عبر منصة «إكس».
وقبل ذلك، سار آلاف الأشخاص فى وسط مدينة مينيابوليس للاحتجاج على عمليات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، ضد المهاجرين غير النظاميين، فيما حاولت السلطات تهدئة الغضب الناجم عن احتجاز عناصر إدارة الهجرة طفلا فى الخامسة أثناء محاولتهم توقيف والده.
وجاءت التظاهرات ضمن إضراب عام تحت شعار «لا عمل، لا مدارس، لا تسوّق»، دعت إليه نقابات وقادة دينيون ومجتمعيون وشركات، مع تصاعد الغضب من اعتقالات ICE التي طالت مهاجرين ومواطنين على السواء، وما وُصف بانتهاكات لحقوق التعديل الأول.
ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها: «ICE اخرجوا الآن»، و«توقفوا عن تزييف العنصرية بوصفها وطنية»، و«توقفوا عن إخفاء جيراننا».
وأُغلقت شركات ومؤسسات ثقافية تضامنًا في أنحاء المدينة والولاية، وأفادت «تروث آوت»، بإغلاق نحو 700 شركة أبوابها في مينيسوتا، فيما تعهّدت شركات بقيت مفتوحة بالتبرع بعائدات اليوم لصالح منظمات حقوق المهاجرين.
