ائتلاف النصر: مصالح الشعب أولوية... والدولة وديعة لا يجوز المقامرة بها
أكد ائتلاف النصر بزعامة رئيس الحكومة الأسبق حيدر العبادي، مساء يوم السبت، أن مصالح الشعب تعلو على مصالح الأشخاص، مضيفاً أن، الدولةَ وديعة لا يجوز المقامرةُ بها تحت أيّ ظرف.
وقال الائتلاف في بيان ورد للمطلع، إنه "في الوقت الذي نؤكد فيه ضرورةَ المضيّ بالاستحقاقات الدستورية لإقرار السلطات، فإنّنا نشدّد على أولوية المصالح المصيرية للشعب والدولة في التعاطي مع أيّ مرشّحٍ أو معادلةِ حكمٍ قادمة، بعيداً عن التبعية أو الحزبية الضيقة أو المصالح الشخصية، ولا سيّما في هذه الظروف الاستثنائية التي يعيشها العراق والمنطقة".
وأضاف أنّ وحدةَ قرارِ الإطارِ التنسيقي، ووحدةَ الصفّ الوطني تجاه أيّ مرشّح، تضمنان وحدةَ الموقف الوطني في حماية النظام السياسي وتدعيمه، داخلياً، وعلى المستويين الإقليمي والدولي".
وتابع "كما نؤكد أنّ مصالحَ الشعب تعلو على مصالح الأشخاص، وأنّ الدولةَ وديعة لا يجوز المقامرةُ بها تحت أيّ ظرف".
وكان الإطار التنسيقي، جدد مساء السبت، تمسّكه بمرشحه نوري المالكي لرئاسة الوزراء، مؤكداً أن اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص، يتم بعيداً عن الإملاءات الخارجية.
وكان زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قد جدّد تأكيده، اليوم السبت، تمسكه بالترشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة المقبلة، رغم الرفض الأميركي لذلك، مشدداً على أن اختيار رئيس الحكومة شأن وطني خاضع لإرادة الشعب والمؤسسات الدستورية.
يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال، الثلاثاء الماضي، عبر تدوينة على منصة "تروث سوشيال"، إن عودة رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة "أمر لا ينبغي السماح به"، معتبراً أن العراق "انزلق إلى الفقر والفوضى" خلال ولايته السابقة.
