اتصالاته المكثفة مع الشيعة ستنكشف قريباً... زيباري: سافايا منشغل بدراسة العراق
قال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري إن مبعوث ترامب إلى العراق “مشغول جداً في الوقت الحالي بدراسة ومطالعة الوضع العراقي”، متوقعاً وصوله إلى بغداد في وقت قريب، ومشيراً الى أن سافايا لديه الكثير من الاتصالات مع القوى السياسية الشيعية وستنكشف قريباً، واستعرض وزير الخارجية الأسبق تطورات الوضع الأمني وقصف حقول الطاقة مؤخراً مؤكداً أن واشنطن تستثمر نصف مليار دولار في حقل كورمور الذي جرى استهدافه في السليمانية.
وأدناه ابرز تصريحات زيباري في حوار مع الإعلامية سجد الجبوري، تابعته "المطلع":
. تعيين مارك سافايا، كشخصية كلدانية عراقية طموحة، رجل أعمال ناجح بالمقاييس الأمريكية، “الحشيشة” التي يزرعها مشروعة في أمريكا وليست “قجق” كالتي عندنا.
. الاختيار دليل على اهتمام الرئيس ترامب بالعراق. رغم أن تعيين مبعوث خاص للعراق يشير إلى أن وضع البلد ليس جيداً وأن البلد في أزمة، وعلى الجانب آخر، سافايا هو صديق ترامب ولديه تواصل مباشر معه.
. السبب وراء تأخر سافايا بالقدوم إلى العراق، هو أن يحصل حالياً على شروحات وتفاصيل عن تعقيدات الوضع العراقي من كل دوائر القرار في أمريكا (الخارجية، السي أي أي، البنتاغون)، خلال الفترة الماضية سافايا يقضي معظم وقته بدراسة ومطالعة الوضع العراقي.
. سافايا لديه اتصالات مع الشيعة والكرد والسنة، ولدينا علاقات قديمة معه.
. سافايا لديه الكثير من الاتصالات مع القوى السياسية الشيعية وستنكشف قريباً.
. الموقف الأمريكي هذه المرة واضح أكثر من أي مرة سابقة، وهو التعامل مع أي حكومة انتخبها الناخب العراقي ولن تتدخل في تشكيلها، لكن واشنطن لديها نقطتان وهي أن الحكومة يجب أن تكون مستقلة ذات سيادة وليست خاضعة لأي تأثير أو نفوذ أجنبي، المبدأ الثاني هو أن واشطن لن تدعم حكومة فيها ممثلون عن المليشيات المسلحة.
. إذا تم ترشيح وزراء في الحكومة المقبلة من أحد الفصائل المطلوبة على قائمة العقوبات الأمريكية، فلن تتعامل معه واشنطن، وسافايا سينفذ هذه السياسية في العراق.
. لعبنا دور الوسيط بين القوى الشيعة وواشنطن، وساعدنا الشيعة كثيراً ويشهد على ذلك الرعيل الأول، لكن حاليا لا نتدخل لأنهم يعاملوننا معاملة سيئة جداً، ونكروا كل الدعم والمساعدة التي قدمناها لهم.
. في السابق كنا من أصحاب القرار، لكن في السنوات الأخيرة تغير الوضع، نتعرض للتهميش والإبعاد، وأصبحنا بعيدين عن القرار.
. أحد الأخطاء الاستراتيجية الكبيرة التي وقعنا فيها كانت في انتخابات 2010 والتي فاز بها أياد علاوي وقائمته، كان يفترض أن يكون لدينا موقف صريح وواضح مع الديمقراطية ومع نتائجها، لكننا لعبنا على البراغماتية و”انلاصت الشغلة”، ولو عاد بنا الزمان لاخترنا أياد علاوي.
. سلمنا بغداد معلومات كاملة وتفصيلية عن الجهة التي استهدفت حقل كورمور، وحتى أرقام المسيرات، وبالتحديد كان هناك “سيريال نمبر” على واحدة من المسيرات التي سقطت.
. الذي استهدف حقل كورمور هو فصيل مسلح موجود في كركوك، وتحديداً في طوزخرماتو ومعروفة من هي الفصائل التي تتواجد هناك.
. حقل كورمور يضم استثمارات أمريكية بأكثر من 500 مليون دولار، وواشنطن تعرف المستهدفين وستحاسبهم، بعض الفصائل المتورطة بقضايا الاستهداف، فازت في الانتخابات الأخيرة، ظنا منهم أنهم يشكلون حماية لأنفسهم، اعتقد أن هذا تلاعب بالنار.
