ارتفاع الدولار سيستمر… خبير اقتصادي يتحدث عن أسباب "التحليق" وآلية استقراره
توقع الأكاديمي والخبير الاقتصادي نبيل المرسومي،اليوم الثلاثاء، استمرار ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازي خلال المرحلة الحالية، مبيناً أن استقرار الدولار لن يتحقق إلا عند حدوث موازنة بين كلف الاستيراد عبر ميناء البصرة الممولة بالسعر الرسمي، وكلف إدخال البضائع عبر منافذ الإقليم الممولة من السوق الموازي.
وأوضح المرسومي، أن هذه الإجراءات دفعت جزءاً كبيراً من الاستيرادات إلى التحول جغرافياً نحو منافذ إقليم كردستان التي لا تطبق الآلية الجديدة، ما تسبب بضغط متزايد على الدولار الموازي لتمويل التجارة، ولا سيما مع تركيا وإيران، الأمر الذي أسهم في تجاوز سعر الصرف حاجز 1500 دينار للدولار الواحد، كما بين أن استقرار الدولار لن يتحقق إلا عند حدوث موازنة بين كلف الاستيراد عبر ميناء البصرة الممولة بالسعر الرسمي، وكلف إدخال البضائع عبر منافذ الإقليم الممولة من السوق الموازي.
وقال المرسومي في تدوينة تابعتها "المطلع" “متى يتوقف الدولار الموازي عن التحليق؟ بعد تطبيق آلية الاستيراد الجديدة (الاسكيودا) وتفعيل قانون التعرفة الكمركية تحولت الاستيرادات جغرافياً إلى منافذ كردستان التي لا تطبق هذه الالية مما أدى إلى ضغط كبير على الدولار الموازي لتمويل التجارة مع تركيا إذ هناك نحو 2000 حاوية للبضائع تدخل من منفذ إبراهيم الخليل لوحده مما أدى إلى ارتفاع كبير للدولار في السوق الموازي وتجاوزه لحاجز إلى 1500 دينار لكل دولار بالتزامن مع ضغط التجارة مع إيران التي تبلغ مليار دولار شهرياً والتي تمول أيضاً من السوق الموازي”.
وتابع، أنه على “العموم سيستمر الدولار بالارتفاع إلى أن تحصل موازنة بين كلف الاستيراد إلى البصرة الممولة بالسعر الرسمي للدولار وبين كلفة إدخالها من منافذ كردستان بالسعر الموازي”.
