اسبانيا تدخل الشلل بعد دخول موجة برد غير مسبوقة منذ عقود
أعلنت الحكومة الإسبانية أنها سترسل غدا الاثنين قوافل تحمل جرعات من لقاح كورونا وإمدادات غذائية إلى المناطق التي تقطعت سبل الوصول إليها نتيجة العاصفة فيلومينا التي تسببت في أكبر تساقط للثلوج منذ عقود على وسط إسبانيا وأودت بحياة أربعة أشخاص.وتأثر أكثر من 430 طريقا في أنحاء وسط إسبانيا بالعاصفة الثلجية النادرة وتقطعت السبل بمئات المسافرين في مطار باراخاس في مدريد الذي أُغلق يوم الجمعة لكن سيعاد فتحه تدريجا في وقت لاحق اليوم الأحد.وحذر خبراء الأرصاد الجوية من ظروف محفوفة بالمخاطر تمر بها البلاد خلال الأيام المقبلة، مع توقعات بانخفاض درجات الحرارة لما يصل إلى عشر درجات تحت الصفر.وقال وزير النقل الإسباني خوسيه لويس أبالوس اليوم الأحد "ملتزمون بضمان تقديم (احتياجات) الصحة واللقاحات والأغذية. فُتحت ممرات لتوصيل السلع".وقضى نحو مئة عامل ومتسوق ليلتين في مركز تسوق في ماخادا أوندا وهي بلدة شمالي مدريد بعد أن حاصرتهم العاصفة الثلجية يوم الجمعة.
وقال إيفان ألكالا، وهو عامل بمطعم، لقناة تي.في.إي التلفزيونية "هناك أناس ينامون على الورق المقوى".وسار ألفارو سانتشيث 17 كيلومترا وسط الثلوج أمس السبت ليعمل في مستشفى في ماخادا أوندا مما دفع أصحاب سيارات الدفع الرباعي للتبرع بنقل عاملين في مجال الصحة إلى أعمالهم.وقال مسؤولون إن رجلا وامرأة في سيارة غرقا بعد أن فاض نهر بالقرب من ملقا في الجنوب بينما تجمد مشردان حتى الموت في مدريد وقطالونيا في الشرق.واستؤنفت اليوم الأحد خدمات القطارات من مدريد بعد وقفها يوم الجمعة.وقالت هيئة الأرصاد الجوية إن تراكم الثلوج التي تساقطت على مدريد أمس السبت وصل إلى ما يتراوح بين 20 و30 سنتميتر مما يجعلها الأكثر منذ عام 1971.
