استهداف كورمور: زيباري يحذر من تبعات إقليمية ويكشف خفايا الهجوم
كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري،يوم الخميس، عن تزويد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، بـ"أسماء الفصائل" التي استهدفت منشآت الطاقة في إقليم كردستان، بالإضافة إلى خطّ سير طائراتهم، وموضحاً أن الأطراف الدولية لن تسكت عن قصف كردستان.
وقال زيباري في حوار متلفز تابعته "المطلع"، إن "القصف الأخير لحقل كورمور تصعيد خطير من الفصائل ضد كردستان، وقد تكون لها تبعات إقليمية، وقد يكون نابعاً من الغيرة والحسد من استقرار كهرباء كردستان، وأثبت أن إقليم كردستان بأكمله مستهدف".
وأضاف، "زودنا قاسم الأعرجي بأسماء الفصائل وخط سير طائراتهم المسيرة وهو أكدها"، مشيراً إلى أن "الأطراف الدولية لن تسكت عن قصف كردستان".
وتابع "استهداف حقل كورمور لم يُنفّذ عن طريق الدرونات، بل عن طريق صواريخ غراد ونعرف من أين انطلقت، وتحديداً قرب كركوك".
وأشار إلى أن هذه المناطق تحت سيطرة مجموعة من "الفصائل"، بينها تنسيق مشترك ومركز للصواريخ والطائرات المسيّرة، وعملهم "ليس فردياً".
وأشار زيباري، إلى "عدم وجود أية مصلحة أو منطق من الهجوم، وهو تحريف للانتباه"، مؤكداً أن الحالة تتكرر مع كل اتهام نطلقه لهذه الفصائل بالوقوف وراء مثل الاستهدافات، وأن مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي يؤكد هذا الأمر".
واستبعد الفرضية التي تشير إلى وقوف تركيا وراء الهجوم، كما أكد أن قيادات الإقليم والاستخبارات والأمن تعرف هوية الجهة المنفذة وكانت قد أطلقت تحذيرات سابقة من استهداف بعض المصالح الاقتصادية في كردستان.".
من زاوية أخرى، قال زيباري: إن "اللقاء بين بارزاني والمالكي تم على انفراد"، مبيناً "أجرينا محادثات مباشرة مع السوداني، وأجواء مفاوضات تشكيل الحكومة تتسم بالإيجابية".
وقال: إن "بغداد عاصمتنا ولدينا حصة فيها"، لافتاً إلى أن "الكرد قد يشكلون الكتلة الأكبر إذا اتحدوا"، مشيراً إلى أن "الرعيل الأصلي للعملية السياسية يسعى لإحياء التحالف الشيعي الكردي".
وتابع، أن "العصائب أصبحوا مؤثرين، ولكن تأثيرهم ليس حاسماً"، مشيراً إلى أن "الكرد متمسكون بمنصب رئيس الجمهورية، والاتفاق على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية سيجعل الكرد بموقف قوي".
وبيّن، أن "البارتي ليس لديه خطوط حمراء على رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي"، قائلاً: "السنة يستخدمون مواقف البارتي لتصفية الحسابات بينهم".
ولفت إلى أن "أميركا ليست ضد العلاقات بين العراق وإيران"، مشيراً إلى أن "الأميركان أبلغوا قيادات عراقية بعدم تعاملهم مع وزارات أو جهات حكومية تتضمن تمثيلاً فصائلياً، علماً أن الأميركان يحترمون فوز بعض الفصائل في الانتخابات".
وأشار زيباري، إلى أن "التصعيد الإقليمي لم ينته لغاية الآن، وعوامل نشوب حرب بين إيران واسرائيل موجودة".
وبالعودة إلى استهداف حقل كورمور، وتداعياته، بيّن زيباري، أن "قصف حقل كورمور استهداف للمصالح الأميركية".
وقال زيباري، إن "الوضع المالي في العراق سيء جداً جداً"، لافتاً إلى أن "ملف الرواتب ضاغط على الاقليم والناس تعاني".
وأوضح القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن "قرار الولاية الثانية للسوداني عائد للإطار التنسيقي"، مبيناً أن "مواصفات رئيس الوزراء التي يريدها الإطار ليست ديمقراطية".
وختم حديثه بالقول: أن "التيار الصدري منح فوزه الانتخابي لغيره"، مشيراً إلى أن "مواقف التيار الصدري، ستتوضح بعد تشكيل الحكومة.
