الإعمار والتنمية: مصالح متضررة تقف وراء الجدل بشأن نظام الأسيكودا
أكدت كتلة الإعمار والتنمية النيابية، اليوم الاثنين، ضرورة المضي بتطبيق نظام الأسيكودا وتحديث الإجراءات الجمركية، مشيرةً إلى أن بعض الشائعات المتداولة بشأن النظام يقف وراءها متضررون من تنظيم العمل الجمركي، فيما شددت على أن الإجراءات الأخيرة لم تشمل تجار المواد الغذائية.
وقال رئيس الكتلة، بهاء الأعرجي في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعته "المطلع"، إن:"رئيس الوزراء، كان حريصاً على تقديم نظام الأسيكودا لأنه يربط جميع المنافذ الحدودية بنظام واحد"، مبينا أن؛"غالبية التجار والكثير منهم يستوردون بضائع عن طريق إقليم كردستان كونهم يدفعون جمركاً أقل بكثير من باقي المنافذ".
وأضاف أن،.تلك الأموال المدفوعة لا تأتي الى الحكومة الاتحادية أو الدولة، مشيرا إلى أنه:"عندما طبق هذا النظام بدأ التجار بالدفع بما فيها في منافذ إقليم كردستان".
وتابع أن، التصريحات التي نسمعها والتظاهرات الكاذبة من بعض التجار بحجة الضرر من هذا التطبيق، هو ليس للمصلحة العامة بل المصلحة الخاصة لأن أرباحهم الجشعة توقفت.
وتابع أن:"الإجراءات الجمركية الأخيرة وجدت لحماية الاقتصاد الوطني العراقي الذي يريده البعض ان يبقى مباحاً لتحقيق مكاسب وأرباح شخصية"، لافتا إلى:"أننا لم نشهد صيحات ومطالبات من تجار المواد الغذائية لأنهم لم يتضرروا من ذلك، بل المتضرر هم بعض تجار الملابس والأثاث كونهم كانوا يدفعون الرشا لبعض المخلّصين، إلا أن المدفوعات تحولت قانونياً للجمارك".
وأكد أن، بعض تجار المواد الكهربائية والإلكترونية تعودوا أن تكون أرباحهم فاحشة على حساب المواطن العراقي، لكن عندما تقننت هذه تضررت مصالحهم الشخصية، لافتا إلى أن:"الصيحات التي نسمعها هي بسبب تضرر مصالحهم وليس المصلحة العامة".
