الاتحاد الأوروبي يدرس أسطولاً عسكرياً لتسريع الاستجابة ومواجهة روسيا
يعمل الاتحاد الأوروبي على تعزيز قدراته الدفاعية وسط تصاعد التوتر مع روسيا، حيث تبحث المفوضية الأوروبية مع الدول الأعضاء وحلف "الناتو" خطة لتسهيل نشر القوات والمعدات العسكرية عبر القارة في حال نشوب أي صراع محتمل.
خطة أوروبية للتنسيق العسكري مع الناتو
أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز"، نقلاً عن مسؤولين لم تُسمهم، في تقرير تابعته "المطلع"، أن المفوضية الأوروبية تسعى لتطوير خطة مشتركة مع الحكومات الوطنية وحلف "الناتو" لتسهيل تنقل المعدات العسكرية، بما في ذلك الشاحنات وعربات السكك الحديدية والعبارات القادرة على نقل الدبابات والمدفعية الثقيلة، لضمان سرعة التحرك العسكري في أوروبا.
استخدام مشترك لوسائل النقل العسكرية
تشمل المبادرة منح الدول الأعضاء إمكانية الوصول إلى موارد التنقل العسكري المشتركة، لتسهيل نشر القوات بسرعة في جميع أنحاء الاتحاد. وتهدف الخطة إلى تنسيق استخدام الشاحنات والقوارب والطائرات وعربات السكك الحديدية، حسب الحاجة، لنقل المعدات والقوات العسكرية بشكل فعال.
تحسين البنية التحتية وإجراءات الجمارك
تعتزم المفوضية تقديم مقترحات في نوفمبر المقبل لتحسين البنية التحتية للنقل وإجراءات الجمارك في الاتحاد الأوروبي، بهدف تقليص عدد الأيام اللازمة لعبور القوات للمناطق المختلفة، وتسهيل عمليات الانتشار العسكري في أوقات الطوارئ.
دراسة إنشاء أسطول خاص للاتحاد الأوروبي
أشار المسؤولون إلى أن الخطط لا تزال في مراحلها الأولى وقابلة للتغيير، مع دراسة إمكانية إنشاء أسطول خاص للاتحاد الأوروبي مكوّن من شاحنات وعربات السكك الحديدية، رغم التحديات المتمثلة في محدودية الميزانية. كما قد تُلزم الدول الأعضاء بتسجيل مركبات المساعدات الحالية لاستخدامها عند الحاجة لتعبئة القوات المسلحة.
