البرلمان العربي يثمن مبادرة المؤتمر الشامل لمعالجة قضية الجنوب اليمني
رحب البرلمان العربي، بعقد مؤتمر شامل لمعالجة قضية الجنوب اليمني ، مشدداً على أهمية تغليب الحكمة وسياسة الحوار، لللتوصل إلى حلول سياسية مستدامة.
وذكر بيان للبرلمان العربي تابعته وكالة "المطلع"، أنه "في إطار متابعته للتطورات التي تشهدها الجمهورية اليمنية مؤخرًا، وإذ يؤكد البرلمان العربي حرصه الكامل على استتباب الأمن والاستقرار في اليمن، فإنه يدعو أبناء الشعب اليمني إلى تغليب الحكمة ومعالجة أية خلافات عبر الحوار والتفاهم الذي يفضي إلى التوصل إلى حلول سياسية مستدامة تضع مصلحة الشعب اليمني والمصلحة العليا للبلاد فوق أي اعتبار، وبما يؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار في عموم البلاد".
وأضاف، أن "البرلمان العربي يرحب بمبادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بعقد مؤتمر شامل يجمع كافة المكونات الجنوبية لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية، باعتبارها خطوة ايجابية لإنهاء التوتر والتصعيد وانتهاج الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يؤدي إلى تسوية سياسية للأزمة الحالية تراعي المصالح العليا للشعب اليمني، في إطار الحل السياسي الشامل للأزمة في اليمن".
وتابع البيان، "كما يرحب البرلمان العربي باستجابة المملكة العربية السعودية لعقد هذا المؤتمر"، داعيًا كافة المكونات الجنوبية إلى المشاركة في المؤتمر والجلوس على طاولة الحوار".
وشدد على أن "القضية الجنوبية، قضية عادلة لها أبعادها التاريخية والاجتماعية، وأن السبيل الوحيد لمعالجتها هو عبر الحوار الذي يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن".
من جهته، رحب المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني بدعوة السعودية لرعاية حوار جنوبي، معتبرا إياها ترجمة لنهج المجلس منذ تأسيسه، والقائم على الحوار كوسيلة وحيدة لمعالجة القضايا السياسية.
وأشار المجلس في بيان له إلى حضوره "في مختلف محطات الحوار التي رعتها المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، بدءا من اتفاق الرياض 2019، مرورا بمشاورات الرياض 2022، وصولا إلى رعايته للحوار الجنوبي الشامل الذي أفضى إلى إقرار الميثاق الوطني الجنوبي في عام 2023، بما يعكس التزامه الدائم بالحوار والمسؤولية السياسية".
ونظر المجلس إلى الدعوة السعودية باعتبارها "منسجمة مع ما تضمنه بيانه السياسي الصادر يوم الجمعة الموافق 2 يناير 2026م، وسعيه المستمر لتأمين رعاية إقليمية ودولية جادة لقضية شعب الجنوب، بما يضمن معالجة عادلة ومستدامة لها وفق تطلعات شعبنا الجنوبي".
وأكد المجلس "ترحيبه، ومعه المكونات الجنوبية الشريكة الموقعة على الميثاق الوطني الجنوبي، في هذا الحوار، أو أي حوار من أجل قضية شعب الجنوب"، مقدما "تقديره العالي لهذه الدعوة"، واعتبر إياها "فرصة حقيقية لحوار جاد يحمي مستقبل الجنوب ويصون أمنه واستقراره ويضمن تحقيق تطلعات شعب الجنوب".
وشدد البيان على أن "أي حوار جاد يجب أن ينطلق من الاعتراف بإرادة شعب الجنوب، ضمن إطار زمني محدد، وبضمانات دولية كاملة"، مؤكدا أن "الاستفتاء الشعبي الحر لشعب الجنوب هو الفيصل لأي مقترحات أو حلول سياسية مستقبلية".
ويأتي موقف المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد توجيه رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، دعوة للمجلس الانتقالي للالتزام بطريق الحوار والتراجع عن إجراءاته الاحادية التي اتخذها مطلع الشهر الماضي، بسيطرته على مناطق شرقي البلاد.
وتأتي التطورات عشية استجابة المملكة العربية السعودية لطلب العليمي باستضافة ورعاية مؤتمر للحوار حول القضية الجنوبية.
ويوم الجمعة، أعلن عضو مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزُبيدي الذي يقود المجلس الانتقالي الجنوبي، فترة انتقالية لمدة عامين يعقبها استفتاء لتقرير مصير جنوبي اليمن، كاشفاً عن تأسيس "دولة الجنوب العربي".
كلمات مفتاحية
- البىلمان العربي
- مجلس القيادة اليمني
- المجلس الانتقالي الجنوبي
- السعودية
- اليمن
- دوليات
- الجنوب اليمني
- مؤتمر
