التميمي: بدر ستطالب بوزارة الداخلية ومن أراد بناء الدولة فليأتي بالعامري
أكد القيادي في منظمة بدر أبو تراب التميمي، إن كتلته ستطالب بكامل حقوقها في الحكومة المقبلة، مؤكداً، أن بدر لديها استحقاق هو وزارة الداخلية وستطالب به، متمنياً من الإطار عدم منح رئيس الحكومة محمد شياع السوداني ولاية ثانية.
وقال التميمي في حوار متلفز تابعته "المطلع"، "نحافظ على تمثلينا كمنظمة بدر في جميع المواقع السياسية والأمنية"، مشيراً إلى أن " منظمة بدر لديها 20 لواء تحت راية الحشد الشعبي، ويأتمرون بأمر القائد العام للقوات المسلحة، ومنظمة بدر تعمل على دمج الفصائل ضمن الحشد الشعبي".
وتابع "تركت الحشد وأنا أتجه نحو السياسة ومثلي قادة كثيرون في الحشد، أنا “بدري” وافتخر وانا “بدري بندقية مستشرعة” وليس “بندقية سائبة في الشارع”، وسلاح بدر هو سلاح الدولة".
وأضاف، أن "عدداً من القادة البدريين تركوا الحشد للعمل ضمن المعادلة السياسية"، قائلاً: "لا نفرق بين مرجع عراقي وإيراني. بدر تضم الجميع".
وتابع، أن "الانتخابات كانت سابقاً ذات طابع طائفي، لكنها الآن (كوكتيل)"، لافتاً إلى أن "المال السياسي في هذه الانتخابات يعادل كل الاقتراعات السابقة".
وأشار إلى أن "الخصوم (انجلطوا) بسبب فوزي"، قائلاً: "لينتظروا القادم للبصرة والعراق".
وأكمل قائلاً، إن "القرار السياسي في العراق لا يزال يواجه تأثيراً خارجياً"، مبيناً أن "التيار الصدري موجود في الحكومة، مدراء عامون وأمين مجلس الوزراء والكثير من المناصب".
وبيّن أبو تراب، أن "بعض القوى لديها أطماع في البصرة، ولم يقدموا شيئاً"، مشيراً إلى أن "البصرة لم تنصف من قبل أي حكومة، حيث لا يمكن معاملتها كباقي المدن، فيها تلوث وماء مالح وأزمات".
وذكر، أن "النواب الذين خسروا في الانتخابات، أنفقوا الكثير من الأموال خلال الانتخابات"، مبيناً أن "من أراد بناء الدولة ليأتي بهادي العامري، وإن كبر في السنّ".
وأضاف، "يشترط برئيس الوزراء القادم أن يكون صاحب تجربة وقادر على بناء دولة"، مبيناً أنه "لا أسماء مرشحة لغاية الآن بشأن منصب رئاسة الوزراء".
وأشار إلى أن "السوداني ليس ضعيفاً، وأتمنى على الإطار التنسيقي عدم دعمه"، مشيراً إلى أنه "نحتاج رئيس وزراء قوي مخطط ويشكل حكومة من وزراء جيدين".
وأكد "سنطالب بحقوق “بدر” وهناك استحقاق للمنظمة ينطلق من مركز الشرطة إلى أعلى منصب في وزارة الداخلية وسنطالب به".
واردف "غالبية قيادات بدر نصحت هادي العامري بعدم الترشيح في هذه الانتخابات، وإن كانت مشاركته ستجلب مزيداً من الأصوات لقائمة بدر، وكحشديين زهدنا بالمقاعد في بغداد للحفاظ على رمزية هادي العامري".
وقال، إنه "بوجود الحشد لا خطر على العراق وهذه الحقيقة، وسأكون نائباً حشداوياً في البرلمان"، لافتاً إلى أنه "بإمكان فالح الفياض مغادرة تحالف السوداني إن وافق مصلحة البلد".
