"الحب في المنزل هذا العام".. ماستر كارد تعلن فواتير الفالانيتن في ظل كورونا
وبحسب تقرير صادر عن الشركة يعتمد على تحليل بيانات الشراء في الفترة من 11 إلى 15 فبراير، فإن الوجبات التي تعد منزليا ووجبات التيك اواي والنزهات في الأحياء المحيطة بالمنازل على رأس قائمة الأنشطة التي خطط لها الناس خلال عيد الحب هذا العام.
ورغم أن أغلب الخطط ستكون منزلية بسبب إجراءات الإغلاق والإجراءات الاحترازية المتبعة في العديد من البلدان، لم يؤثر ذلك على قوة الورود والمجوهرات كهدايا فعالة لعيد الحب، إذ تضاعفت معدلات شراء الورود هذا العام وزادت بنسبة 242 بالمئة، كذلك زادت نسبة الإنفاق على المجوهرات بنحو119 بالمئة هذا العام مقارنة بعام 2011.
غير أن نصف هدايا هذا العام تقريبا جاءت عن طريق الانترنت، إذ رصدت الشركة زيادة تقدر 572 بالمئة في عمليات الشراء التي أجراها الأشخاص عبر الانترنت هذا العام. وفي استطلاع لنحو 20 ألف شخص من 19 دولة حول العالم، قال نحو نصف المستطلعة آرائهم إنهم سيتسوقون لعيد الحب عبر الانترنت، وتنوعت بقية الأجوبة بين شراء الورود والهدايا من المتاجر المحلية.
وصحيح أن الوباء منع الناس من رؤية بعضهم البعض، لكنه لم يمنعهم من المواعدة، فبحسب الاستطلاع واحد من بين كل خمسة أشخاص دخل في علاقة عاطفية عبر الانترنت خلال العام الماضي، بنسبة تقدر بنحو 19 بالمئة، كما أشار الاستطلاع أن 21 بالمئة بدأوا في استخدام تطبيقات المواعدة الالكترونية خلال العام الماضي.
