الحلبوسي: نتمسك برئاسة الجمهورية للسنة والتفاهم مع السوداني خيار مفضل
أكد رئيس حزب "تقدم"، محمد الحلبوسي، تمسكه بمنح المكون السني منصب رئاسة الجمهورية، معتبراً أن الحديث عن هذا الاستحقاق "ليس من باب الإلحاح"، بل لترسيخ مبدأ التوازن في الحكم، نافياً أن يكون ذلك استفزازاً للحزب الديمقراطي الكردستاني.
وقال الحلبوسي في لقاء متلفز تابعته "المطلع"، إن:"خلافه مع السياسي خميس الخنجر يعود إلى "الفرق الجيلي"، موضحاً أنه ينتمي إلى "جيل ما بعد داعش"، بينما ينتمي الخنجر إلى "منظومة تجاوزها الزمن"، مبيناً أن العلاقة مع سرمد الخنجر، نجل خميس، قد تكون أسهل وأكثر تقبلاً.
وعن الخنجر، أوضح الحلبوسي أنه:"ليس بعثياً" وأنه حريص على مصلحة أبناء منطقته"، لكنه انتقد استغلال تمكينه السياسي في الدورة الحالية كوسيلة للضغط على حزب "تقدم".
وفي ما يتعلق بالانتخابات المقبلة، أعلن الحلبوسي عن:"عزمه الترشح في بغداد بدلاً من الأنبار"، مؤكداً أن:"هذه الخطوة تهدف إلى الحفاظ على توازن التمثيل داخل الحزب، مشدداً في الوقت ذاته على أنه لا يسعى لسحب الأصوات من الجمهور الشيعي، بل يرى أن ترشحه سيحفّز القوائم الأخرى على تعزيز حملاتها".
وفي حديثه عن العلاقة مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أشار الحلبوسي إلى أن:"العلاقة شهدت توتراً في السابق، لكنه طرح على السوداني خيارين: "إما الصدام أو التفاهم"، مضيفاً أن:"السوداني اختار التفاهم، وأبدى احترامه لجهود الأخير"، مشيراً إلى:"عدم ممانعته لدعم ترشحه لولاية ثانية، إن وجد دعماً من الإطار التنسيقي".
وأوضح الحلبوسي أن:"رئاسة الجمهورية كانت من نصيب المكون السني منذ عهد غازي الياور، ويجب أن تبقى ضمن هذا الإطار التوافقي، رافضاً فكرة الإقصاء السياسي، وداعياً إلى تعزيز ثقافة الاستقرار والتفاهم بين الشركاء السياسيين".
