الخنجر يدعو لإخراج التشكيلات المسلحة من المدن وترسيخ مبدأ دولة المؤسسات
بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل، أولى المؤسسات السيادية للدولة العراقية الحديثة، بارك رئيس حزب السيادة خميس الخنجر هذه الذكرى، مؤكداً أنها تمثل الضمانة الأكيدة والوحيدة لوحدة البلاد وأمنها وسلامتها.
وقال الخنجر في بيان تابعته المطلع، إن:"الجيش العراقي لم يكن منذ تأسيسه جيش حدود فقط، بل كان جيش قضايا؛ إذ حمل هم العراق كما حمل هم الأمة، وحضر في معارك الدفاع عن الأرض والكرامة، في فلسطين، وسيناء، والجولان، وكل ساحة اعتبرها امتدادًا لمعركة الحق والحرية".
وأضاف الخنجر أن:"هذه الذكرى العزيزة تذكر بأهمية تمكين الجيش العراقي ودعمه على مختلف الصعد، ومنها حصر السلاح بيد الدولة وحدها، ليؤدي الجيش دوره الدستوري السيادي، بما يضمن الأمن والاستقرار".
وكما جدّد الدعوة إلى إخراج التشكيلات والجماعات المسلحة من المدن، خاصة تلك التي تسيطر عليها وتمنع عودة أهلها إليها، وعلى رأسها جرف الصخر، والعوجة، والعويسات، مع تمكين قوات الجيش والشرطة من إدارة الملف الأمني فيها، حماية للمجتمع وترسيخًا لمبدأ دولة المؤسسات.
وختم الخنجر تصريحه بالدعاء للرحمة لشهداء الجيش العراقي، والتقدير لكل منتسبيه، متمنياً أن يكون العراق في كل عام أكثر قوة واستقرارًا.

