الداخلية السورية تكشف تفاصيل استهداف الاجتماع الأمني مع التحالف الدولي بتدمر
أصدرت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد، بياناً رسمياً كشفت فيه تفاصيل الجريمة الإرهابية التي وقعت في مدينة تدمر، واستهدفت اجتماعاً أمنياً جمع قيادة الأمن في المنطقة مع وفد من التحالف الدولي.
وأكدت وزارة الداخلية السورية، سقوط قتلى خلال هجوم نفذه عنصر من تنظيم داعش في مدينة تدمر، استهدف اجتماعاً ضمّ كبار مسؤولي قيادة الأمن مع وفد من قوات التحالف الدولي لبحث آليات مكافحة التنظيم.
وأضافت الوزارة في بيان ورد للمطلع، أن المهاجم تسلل إلى موقع الاجتماع وأطلق النار على القوات المشتركة السورية الأميركية، ما أسفر عن مقتل جنديين ومترجم وإصابة اثنين آخرين، قبل أن يُقتل المهاجم.
وأدانت الهجوم قائلة إنه يستهدف "زعزعة الأمن والاستقرار" وتقويض الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب، مؤكدة رفع مستوى الحيطة والحذر ومواصلة التحقيقات وملاحقة المتورطين بالتنسيق مع قوات التحالف.

وسبق أن أعلنت واشنطن أمس السبت مقتل جنديين من الجيش الأميركي ومترجم مدني من مواطنيها في الهجوم الذي استهدف وفداً من قوات التحالف وقوى الأمن الداخلي السوري قرب مدينة تدمر وسط سوريا.
من جانبه، أدان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك الهجوم واصفاً إياه بأنه "كمين إرهابي جبان" استهدف دورية مشتركة أميركية حكومية سورية، وقال إن الولايات المتحدة تنعى ثلاثة من أفراد الخدمة وشخصاً مدنياً، متمنياً الشفاء للمصابين.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن مسلحاً نصب كميناً لأفراد أميركيين في سوريا، وإن القوات اشتبكت معه وقتلته، مضيفة أنها ستحجب هويات الضحايا 24 ساعة احتراماً لعائلاتهم، وستقدم مزيداً من المعلومات عند توافرها.
وتبنى تنظيم داعش الهجوم وفق منصات مقربة من التنظيم.
وكان تنظيم "داعش- الدولة الإسلامية" قد سيطر على مدينة تدمر في عامي 2015 و2016 وسط توسع نفوذه في البادية السورية.
ودمّر التنظيم خلال تلك الفترة معالم اثرية بارزة ونفذ عمليات اعدام بحق سكان وعسكريين، قبل ان يخسر المنطقة لاحقا اثر هجمات للقوات الحكومية بدعم روسي، ثم أمام التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ما أدى الى انهيار سيطرته الواسعة بحلول 2019، رغم استمرار خلاياه في شن هجمات متفرقة في الصحراء.
وانضمت دمشق رسميا الى التحالف الدولي ضد التنظيم خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن الشهر الماضي.
