الصدر يضع الكتل السياسية في "حرج".. من يقدر على إغلاق السفارة الأميركية في بغداد؟
قال الباحث في الشأن السياسي، باسم الكناني، اليوم الأربعاء، إن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وضع الكتل السياسية داخل مجلس النواب، في حرج كبير عقب مطالبته بإغلاق السفارة الأميركية في بغداد على خلفية مساعدة واشنطن للقوات الاسرائيلية خلال "المجازر الإجرامية" التي ارتكبتها ضد الفلسطينيين.
وأكد الكناني، في حديث خاص لوكالة "المطلع"، أن "عدد كبير من أعضاء مجلس النواب، امتنعوا عن حضور الجلسات وأداء مهامهم النيابية عقب مطالبة الصدر بإغلاق السفارة الاميركية في بغداد".
وأضاف أن "مقتدى الصدر، وضع خصومه والقوى السياسية في حرج كبير، لذا أصبح حضور النواب الى المجلس ضئيل جدا"، مبينا أن "مطالبة الصدر بإغلاق السفارة ليست إلزامية، وانما قرار سياسي تزعمه اي كتلة مشتركة بالحكومة الحالية".
وأشار الكناني، إلى أن "الحرج الكبير الذي تعرضت له بعض الكتل، جاء بعد مطالبتهم بإخراج القوات الأميركية من العراق واغلاق السفارة الذين وصفوها (سفارة الشر) في بغداد، سابقا"، لافتا إلى أن "إغلاق السفارة سيرجع بالضرر الكبير على مصلحة العراق".
