الطائي: مصافحة السوداني لترامب لا تعني التطبيع... وأحاديث الولاية الثانية استنتاجات
اكد عضو ائتلاف الإعمار والتنمية محمد الطائي، الاثنين، أن مشاركة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في قمة شرم الشيخ ومصافحته للرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تمثل تطبيعاً، مشيراً إلى أن جميع رؤساء وزراء العراق منذ عام 2006 صافحوا الرؤساء الأميركيين وحظوا بالترحيب خلال زياراتهم الرسمية إلى الولايات المتحدة، وكما شدد على أن الحديث عن عدم إمكانية حصول السوداني على ولاية ثانية يبقى مجرد استنتاجات.
وخلال لقاء متلفز تابعته "المطلع"، قال الطائي:"كل رؤساء وزراء العراق منذ 2006 صافحوا رؤساء أميركا، وكلهم ذهبوا إلى واشنطن وكان الترحيب بهم أكثر. قمة شرم الشيخ ليست تطبيعاً، فهي برعاية المجتمع الدولي لإنهاء مأساة غزة"
وأضاف:"المجتمع الدولي الذي حضر القمة ذاته موجود أيضاً في الأمم المتحدة، وإسرائيل موجودة هناك أيضاً حينما يلقي رؤساء وزراء العراق خطاباتهم"
وأوضح أن::مصافحة ترامب للسوداني لن تؤثر على شعبيته في الانتخابات، وما فعله رئيس الوزراء فعله غيره أيضاً. وكان يمكن أن نشهد هذه المصافحة في بغداد أو واشنطن.”
وتساءل الطائي:"هل كان يفترض على السوداني رفض دعوة قمة شرم الشيخ، والدعوة إلى حرب؟".
وأشار إلى أن:"استنتاجات عدم إمكانية حصول السوداني على ولاية ثانية تبقى استنتاجات".
وتابع قائلاً:"السوداني جنب العراق حرب الـ12 يوماً، وموقفه اليوم أكثر وضوحاً وصلابة، وسيحظى بشعبية أكبر لدى الناس والجماهير وسيحقق الرقم الأكبر بين الكتل، لذلك نشهد اعتراضات واتهامات ضده".
واختتم الطائي حديثه بالقول:"نجاح السوداني يؤدي إلى تقوية الإطار، ويجعل موقفه أقوى أمام القوى السياسية الأخرى".
وكان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قد مثل العراق في قمة السلام التي أقيمت بشرم الشيخ في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2025، برئاسة الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والمصري عبد الفتاح السيسي، وبحضور قادة وزعماء من عدة دول.
وهدفت القمة إلى توقيع اتفاق شامل لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وإطلاق المرحلة التالية من خطة السلام، والعمل على قيام دولة فلسطينية تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل، وفقاً للبيان الذي ألقاه الرئيس المصري المنظم للحدث.
وكما التقط السوداني صورة تذكارية مع ترامب، وظهر في الصورة الجماعية التي ضمت ممثلي 30 دولة وجهة، وسط غياب إيران.
