العمال الكردستاني يدعو لخطوات عملية في مسار السلام وإسكات جميع الأسلحة
أصدر حزب العمال الكردستاني بيانًا شدد فيه على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتحقيق السلام ووقف جميع الأعمال القتالية.
وأعلنت اللجنة التنفيذية للحزب، اليوم السبت، بحسب ما تلقته المطلع، عن نداء جديد بشأن بدء عملية السلام في تركيا، مشيرةً إلى أن زعيم الحزب، عبد الله أوجلان، أطلق في 27 شباط "نداءً تاريخيًا" عبر الوفد الذي زاره. كما ذكّرت بالبيان الصادر في 1 آذار استجابةً لدعوة أوجلان، حيث أُعلن وقف إطلاق النار لتمهيد الطريق أمام خطوات عملية.
ورغم غياب تطورات كبيرة في العملية خلال الأسبوعين الماضيين واقتصار الحديث عنها على وسائل الإعلام، أكدت اللجنة التنفيذية للحزب أنها تدرك التحديات المحيطة بالعملية ولا تشعر بالقلق.
وأعربت عن ارتياحها إزاء الاستجابة الإيجابية لدعوة أوجلان ووقف إطلاق النار على المستويين المحلي والدولي، مشددةً على أن نجاح هذه المرحلة يتطلب التفكير العميق والتعاون والاستفادة من الوقت بفعالية.
كما أوضح الحزب أنه لم يواجه أي عوائق داخلية في تنفيذ قراراته، مشيرًا إلى اتخاذه الخطوات المطلوبة لتحقيق السلام.
ورداً على الانتقادات التي تتهمه بعدم اتخاذ إجراءات كافية، أكد الحزب أن وقف إطلاق النار خطوة ضرورية لأي حوار بناء، معتبرًا أن تحقيق السلام يتطلب وقفًا شاملاً لجميع العمليات العسكرية.
كما أشار إلى تراجع الهجمات التركية ضد مقاتليه منذ بدء الهدنة، لكنه رأى أن هذا الانخفاض لا يزال غير كافٍ.
وكشف عن وقوع 73 غارة جوية، و4175 عملية قصف مدفعي، واستخدام أسلحة محظورة ثماني مرات خلال الأسبوعين الماضيين، رغم التزامه بوقف إطلاق النار من جانب واحد.
وتطرق البيان أيضًا إلى الذكرى السابعة والثلاثين لمجزرة حلبجة، معتبرًا أنها من أعنف الهجمات التي تعرض لها الشعب الكردي خلال القرن الماضي. ورأى أن التعامل مع هذه المرحلة يتطلب الجدية والصبر، مؤكدًا أن إطلاق سراح عبد الله أوجلان يعد ضرورة ملحة.
كما أشار إلى أن احتفالات يوم المرأة العالمي في 8 آذار شكلت بداية مهمة، داعيًا إلى استمرار هذا الزخم خلال احتفالات نوروز للمطالبة بالحرية الجسدية لزعيم الحزب.
وفي ختام البيان، وجه الحزب تهانيه لعبد الله أوجلان وللمواطنين بمناسبة عيد نوروز، مؤكدًا أهمية المرحلة الراهنة في تحقيق تطلعات الشعب الكردي.
