الفيدرالي الأميركي يخفض سعر الفائدة 25 نقطة أساس
خفض الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، اليوم الأربعاء، سعر الفائدة الرئيسي 25 نقطة أساس إلى نطاق 4-4.25%، موافقاً التوقعات، وأشار الاحتياطي الفيدرالي في قراره إلى ارتفاع المخاطر السلبية على التوظيف.
وصوّتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، الأربعاء، لصالح خفض سعر الفائدة المرجعي إلى نطاق 4% و4.25%، ليُعد بذلك الخفض الأول لمعدلات الاقتراض منذ تولي دونالد ترمب الرئاسة، بعدما أبقت عليه دون تغيير في 5 اجتماعات متتالية.
وقال الفيدرالي الأميركي إن التضخم ارتفع ولا يزال مرتفعاً إلى حد ما، وأشار إلى أن النمو تباطأ في النصف الأول من العام الجاري.
وأشارت توقعات البنك إلى تخفيضات إضافية بـ50 نقطة أساس بحلول نهاية العام، و25 نقطة أساس أخرى في كل من العامين المقبلين.
وتوقع معظم الاقتصاديين الذين استطلعت "بلومبرغ" آراءهم أن يُدرج المسؤولون خفضين للفائدة خلال هذا العام، بما يتماشى مع التقديرات المقدمة في يونيو. وهو ما يعني أنه بعد خفض هذا الأسبوع، سيبقى هناك خفض إضافي واحد فقط، إما في أكتوبر أو ديسمبر.
ورغم وجود احتمالات لحدوث مفاجآت قد تحرّك الأسواق، تُظهر تعاملات عقود الخيارات رهانات على رد فعل أكثر هدوءاً من المعتاد.
وقال أندرو تايلر من "جيه بي مورغان تشيس"، لـ"بلومبرغ" إن النتيجة الأكثر ترجيحاً هي خفض الفائدة بربع نقطة مئوية، على أن يرتفع مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة تتراوح بين 0.5% و1% بافتراض التزام باول بلهجة تيسيرية وإشارته إلى إجراء تخفيضات تدريجية لأسعار الفائدة.
ويوم الاثنين، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى تنفيذ خفض "أكبر" في أسعار الفائدة المرجعية، مشيرا إلى سوق الإسكان في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبيل اجتماع "الفيدرالي" هذا الأسبوع.
من جانبه، أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن قرارات السياسة النقدية تستند إلى البيانات الاقتصادية وليس إلى الإملاءات السياسية.
