القبانجي: المسار السياسي يسير بانسيابية والعراق سيساهم بتغيير الخارطة العالمية
أكد إمام جمعة النجف الأشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي أن المسار السياسي في العراق يشهد انسيابية عالية ونجاحًا متواصلًا، في ظل استكمال الاستحقاقات الدستورية المتمثلة بانتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه، وبانتظار انتخاب رئيس الجمهورية ثم رئيس مجلس الوزراء.
وجاء ذلك خلال خطبة الجمعة في النجف الأشرف، التي تابعتها المطلع، حيث أشار القبانجي إلى أن الآليات المعتمدة في إدارة المرحلة الحالية صحيحة، وتعكس استقرارًا سياسيًا ملحوظًا.
لا قلق على مستقبل العراق
وأوضح القبانجي أن العراق ينعم اليوم بالأمن بفضل دماء الشهداء، مؤكدًا أن المسيرة مستمرة دون تراجع، ولا يوجد ما يدعو للقلق على المستقبل، مستشهدًا بقوله تعالى:
(والله غالب على أمره).
وأضاف أن العراق سيكون له دور واضح في الأيام القريبة بتغيير الخارطة العالمية، في إشارة إلى موقعه الإقليمي وتأثيره المتصاعد.
في ذكرى اغتيال المهندس ورفاقه… تثبيت للمسار وديمومة للمشروع
وتوقف القبانجي عند ذكرى اغتيال القادة المهندس ورفاقه، متسائلًا عن سبب تخليد ذكراهم، ليجيب بأن ذلك يأتي أولًا للتأكيد على صحة المسار، وثانيًا للتأكيد على ديمومة المسيرة، مبينًا أن الشهيدين يمثلان مصداقًا لقوله تعالى:
(رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه).
قراءة العراق في 2026… حكومة خدمات وإعمار ونهوض اقتصادي
وفي معرض إجابته عن سؤال حول قراءة المشهد العراقي في عام 2026، أعرب القبانجي عن أمله بأن يكون العام الجديد محطة لتشكيل حكومة خدمات وإعمار ونهوض اقتصادي، تلبي تطلعات الشارع العراقي وتعزز الاستقرار الداخلي.
وأضاف أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد انتقالًا نوعيًا في الأداء الحكومي، ينعكس على واقع الخدمات والتنمية.
الأعياد في الإسلام… لا عيد شرعي لرأس السنة الميلادية
وفي إشارة إلى رأس السنة الميلادية، أوضح القبانجي أن الشريعة الإسلامية أقرت ثلاثة أعياد فقط، هي: "عيد الفطر، عيد الأضحى، وعيد الغدير الأكبر"، مبينًا أن: "الأعياد في الإسلام تمثل مناسبة للتقرب إلى الله، ولا يوجد عيد شرعي مرتبط برأس السنة الميلادية.
