الكتائب تشكك بالانسحاب الأمريكي "المزعوم" من العراق وتُعلّق على التطورات السورية
أصدر الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله، أبو علي العسكري، بيانًا مطولًا تناول فيه المواقف المتعلقة بحمل السلاح، والتطورات الأمنية الإقليمية، ولا سيما ما يجري على الحدود، مشيراً إلى أن الأحداث السورية لا تثير قلق العراق لأسباب عديدة، متوقعاً أن تواجه القوات السورية هجمات “كبيرة” من القوات الكردية، كما تحدث عن ملف انسحاب الأميركان وإخلاء قاعدة عين الأسد وقال إنها المرة الثالثة التي يُعلن فيها عن الانسحاب الأميركي خلال عامين، داعياً إلى التشكيك في أقوال وأفعال الأميركيين، كما وجه جملة من الرسائل للرأي العام والأجهزة الأمنية والإعلامية على حد سواء.
وأدناه بيان الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله أبو علي العسكري كما تلقته "المطلع":
من لم يحمل السلاح، ولم يدعُ إلى حمله يوماً ما، من أجل حماية العراق وأهله ومقدساته، عليه أن يتوقف عن الصياح، فإن كان صياحه من أجل إسماع العدو الصهيوأمريكي، فقد سمعكم وتأكد من موقفكم، وإن كان للشعب العراقي فهم يعتقدون أن في مخالفتكم الرشد والصلاح، وإن كان للمقاومة فنحن من نحمل السلاح أمانةً، وقد سمعنا رأيكم في السرِّ والعلن، وكما قلنا سابقاً: إن الأحرارَ يشمئزون عندما يتحدث هؤلاء عن سلاح العزة والكرامة والشرف، ونشير إلى الآتي:
أولاً: على المدى القريب لا قلق من عصابات الجولاني، نظراً لضعف وضعهم المالي والتسليحي والتنظيمي، الأمر الذي لا يسعهم معه من تنفيذ أعمال خارج الحدود، إضافةً إلى ما تعانيه من تعدد الولاءات وضعف القيادة والسيطرة، غير أن قوات قسد لم تستفد من ذلك، فمن المرجح أنهم سيتكبدون خسائر كبيرة على أيدي عصابات الأكراد المدربين جيداً، وسيبطشون بهم من خلال الكمائن المحكمة مما سيؤدي إلى إنهاكهم بشكل كبير.
ثانياً: قد تحدث بعض الخروقات المنسوبة إلى عناصر الجولاني، في إطار أعمال فردية عابرة للحدود كما يجري في بعض المناطق حالياً، وربما يحاولون زيادة وتيرة نشاطهم، ويتطلب الأمر من الأجهزة الأمنية العراقية التصدي لهذه المحاولات، وفي مقدمتها جهاز الأمن الوطني الذي يتمتع بكفاءة عالية في التعامل مع مثل هذه التحديات.
ثالثاً: نؤكد مجدداً أن الأعداء الأساسيين لأمة نبينا الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) هم أمريكا والكيان الصهيوني وآل سعود، وهم من يديرون أغلب التنظيمات الإجرامية في العالم، ويجب أن يدفعوا الثمن بطريقة مناسبة.
رابعاً: أما الأمريكان وانسحابهم المزعوم من قاعدة عين الأسد فهو الثالث من نوعه خلال السنتين الماضيتين، ولكنهم في كل مرة يُعيدون تموضع قواعدهم بتواطؤ معروف لدينا، ولا زلنا ننتظر التقييمات الميدانية قبل إعلان رأينا. ولكن الأصل التشكيك في كل أقوالهم وأفعالهم.
خامساً: نوصي الإخوة المحللين والإعلاميين والقنوات الفضائية الكريمة بتجنب كل ما من شأنه إثارة التوتر لدى أبناء شعبنا، وتحفيزهم على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

كلمات مفتاحية
- العراق
- كتائب حزب الله العراق
- قاعدة عين الاسد
- التطورات السورية
- الجيش السوري
- قسد
- الحدود العراقية السورية
