المالكي: بشار الأسد استهدف العملية السياسية ومستعدون للتعاون مع "الشرع" بشرط
أكد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اليوم الثلاثاء، أنه مستعدون للتعاون مع الرئيس السوري أحمد الشرع اذا ضمن لنا عدم عودة الإرهاب، مشددًا على ضرورة منع عودة الإرهاب، ومؤكدًا أن التدخلات السورية السابقة خلال حكم بشار الأسد أساءت للعملية السياسية، مع الحفاظ على علاقات متوازنة واستراتيجية مع الولايات المتحدة ودول العالم.
و أوضح المالكي في تصريحات تابعتها "المطلع"، أن:"تنازل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني عن الترشح لرئاسة الوزراء لصالحه جاء بشكل شبه مفاجئ"، مؤكدًا أن:"موقف السوداني “لا يُنسى”، وأنه لم يتم أي حديث مباشر بينهما بشأن الانسحاب أو تقديم أي ضمانات".
وأضاف أن:"الإطار التنسيقي بحث كثيرًا عن مخرج لمأزق الاختيار بين المرشحين، مؤكدًا احترام اختلاف القناعات داخله، وأن أي قرار بتغييره وفق أغلبية الثلثين سيتم قبوله، وإلا سيعود الملف إلى الإطار التنسيقي باعتباره صاحب الحق في الحسم".
وشدد المالكي على أن:"الفصائل المسلحة تُبدي استعدادها للتعاون والمشاركة في الحكومة"، مؤكدًا أن هناك تاريخًا مشتركًا يمكن استثماره لإيجاد حلول لمشكلة السلاح، مع ضمان عدم استهداف الفصائل عقب حصر السلاح بيد الدولة.
وأوضح أن:"هناك رغبة حقيقية من الجميع للوصول إلى معالجات واقعية للحد من الاقتتال وانتشار السلاح".
وفيما يتعلق بالتغريدة التي نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وورد فيها اسمه، كشف المالكي أن:"معلومات مغلوطة وصلت إلى ترامب مع تدخل دول خارجية، مما أدى إلى صدور التغريدة"، مؤكدًا أنه لا يحق لأي جهة التدخل في الشؤون الداخلية العراقية".
وأضاف أن:"مقربين من القرار الأميركي أعربوا عن استغرابهم من التغريدة، وأن القائم بالأعمال الأميركي لم يطلب منه الانسحاب".
وأشار المالكي إلى أن، العراق لن يتعرض لأي عقوبات اقتصادية، وأن الرسائل الإيرانية بشأن الإطار التنسيقي تضمنت مباركتها ولا تُعد تدخلًا بالشأن العراقي.
و كما عبّر عن اعتباره تدخل بعض الدول، بما فيها قطر وتركيا وسوريا، مثار قلق، لافتًا إلى أن سوريا كانت مركزًا لتدريب الإرهابيين أثناء حكم بشار الأسد وتسببت في أضرار للعملية السياسية في العراق.
وبشأن العملية السياسية، أكد المالكي أن ترشيحه مرهون بانتخاب رئيس الجمهورية، وأنه تواصل مع مسعود بارزاني لحل مشكلة رئاسة الجمهورية، مع التأكيد على أن الإطار التنسيقي هو المسؤول النهائي عن قرار الترشيح.
وأضاف أن:"علاقات العراق مع الولايات المتحدة طيبة، وهناك اتفاقيات قائمة، مع سعي مستمر لبناء علاقات إيجابية مع دول العالم، وأن أي تنازل عن الترشيح في ظل الأزمة الحالية قد يشكل خطرًا على البلاد".
