المالكي: تغريدة ترامب مبنية على معلومات مغلوطة وسأكمل حتى النهاية
أكد رئيس ائتلاف دولة القانون والمرشح لرئاسة الوزراء، نوري المالكي، اليوم الثلاثاء، أن تنازل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني عن الترشح لصالحه كان "شبه مفاجأة" وموقفًا "لا يُنسى"، مشددًا على تمسكه بالمسار الدستوري والقانوني، وكاشفًا عن خلفيات رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب لترشيحه، وسط ضغوط خارجية تدخلت في الملف العراقي.
التقرير:
وخلال لقاء متلفز تابعته "المطلع"، أوضح المالكي:“السوداني لم يطالب بأي ضمانات مقابل سحب ترشيحه أو دعمه لترشيحي، كما أنني لم أتحدث معه بشكل مباشر بشأن انسحابه من سباق رئاسة الوزراء".
ولفت إلى أن:"الإطار التنسيقي بحث كثيرًا عن مخرج لمأزق الاختيار بين المرشحين.
نحترم اختلاف القناعات داخل الإطار التنسيقي، وإذا قرر بأغلبية الثلثين تغييري فسأقبل بالقرار، وفي حال عدم المضي بترشيحي، فإن الملف سيعود إلى الإطار التنسيقي باعتباره صاحب الحق في الحسم".
وفي ملف الفصائل المسلحة، أكد المالكي:“لا توجد نية لإطلاق صولة فرسان جديدة ضد الفصائل، الفصائل إيجابية ومستعدة للتعاون والشراكة في الحكومة، ولدي علاقات وصداقات معها، ولا يوجد عداء، بل تاريخ مشترك يمكن استثماره لإيجاد حلول لمشكلة السلاح".
وأوضح أن:الفصائل تريد تطمينات وضمانات بعدم استهدافها عقب حصر السلاح بيد الدولة، والجميع جزع من السلاح والاقتتال، وهناك رغبة حقيقية بالوصول إلى معالجات واقعية".
وفيما يتعلق بتغريدة الرئيس الأميركي ترامب، كشف المالكي:“وصلتني معلومات وخلفيات متعددة بشأن التغريدة، هناك معلومة مغلوطة وصلت إلى ترامب وتعرض للتضليل، مع تدخل دول ورفع تقارير ضدي”.
وأضاف:“هناك حديث عن أن التغريدة كُتبت داخل العراق بأيادٍ عراقية، إلا أن ذلك لم يثبت بشكل دقيق حتى الآن، ويوجد ضغوط خارجية في هذا الملف".
وشدد المالكي:“لا يحق لأي دولة التدخل في الشأن الداخلي العراقي، مع أهمية الحفاظ على العلاقات الدولية، بما فيها العلاقة مع الولايات المتحدة، ولدي معلومات قريبة من القرار الأميركي تفيد بأنهم أيضًا مستغربون من تغريدة ترامب".
