المرصد السوري يوثق تصاعدا لافتا في جرائم القتل الفردي بحماة وحمص
أعرب المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الاثنين، عن قلقه الشديد إزاء الارتفاع الكبير في حوادث القتل الفردي وعمليات التصفية ذات الطابع الانتقامي التي تشهدها البلاد منذ مطلع العام الحالي، مشيرًا إلى توثيق مقتل 614 شخصًا، من بينهم نساء وأطفال، في محافظتي حماة وحمص خلال الفترة نفسها.
وذكر المرصد في بيان رسمي أن:"سوريا شهدت منذ بداية العام تصاعدًا ملحوظًا وخطيرًا في عمليات القتل الفردي والتصفية الانتقامية، لاسيما في محافظتي حماة وحمص، ما يعكس اتساع دائرة العنف وانعدام الأمن في مناطق متعددة من البلاد"، لافتا إلى أن:"أساليب العنف، تنوعت من الإعدام الميداني إلى عمليات إطلاق النار التي ينفذها مسلحون مجهولون، مستهدفين شخصيات أمنية وعسكرية سابقة، إضافة إلى مدنيين، وسط مؤشرات واضحة على دوافع انتقامية وطائفية في بعض الحالات".
وأكد أن، هذه العمليات تثير الذعر بين السكان، حيث يشعر كثيرون بعدم الأمان أثناء تنقلهم في شوارع المدن أو حتى داخل أحيائهم، ما يفاقم حالة الفوضى ويعرقل الحياة اليومية، في ظل غياب أي حماية فعلية من قبل الجهات الأمنية.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد:"بلغ عدد الضحايا منذ مطلع العام 614 شخصًا، بينهم رجال ونساء وأطفال، ما يعكس حجم العنف المتفشي وغياب المحاسبة، حيث توزعت العمليات في محافظة حمص بلغ عدد الضحايا 373 شخصا، بينهم 342 رجلا، و21 سيدة، و10 أطفال، فيما سُجلت 238 حالة على خلفية دوافع طائفية".
وأما في محافظة حماة، فقد:"وصل عدد الضحايا إلى 241 شخصا، منهم 230 رجلا، و7 سيدات، و4 أطفال، مع تسجيل 149 حالة مرتبطة بـ انتماءات طائفية".
وحذر المرصد من تحول هذه الحوادث إلى نمط ممنهج يهدد الاستقرار والأمن في البلاد، داعيًا الجهات المختصة إلى:"تعزيز جهود التحقيق، ومحاسبة المتورطين، وحماية المدنيين من دوامة العنف المستمرة".
