المشهداني وهاريس يؤكدان ضرورة تجنيب العراق الصراعات الإقليمية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية
اكد رئيس مجلس النوّاب محمود المشهدانيّ و القائم بالأعمال الأمريكيّ الجديد في العراق جوشوا هاريس، اهمية تجنيب العراق الصراعات الاقليمية .
وذكر مكتب رئيس مجلس النواب في بيان تلقته "المطلع" :" ان المشهداني استقبل هاريس، في مكتبه الرسمي اليوم الثلاثاء وتم خلال اللقاء ، تبادل وجهات النظر، وبحث أطر التعاون الستراتيجيّ بين البلدين".
واشار المشهدانيّ الى :" ان استقرار العراق الأمنيّ والازدهار الاقتصاديّ مترابطان ارتباطًا وثيقًا، وأنّ تحقيق الاستقرار يتطلّب دعم الاقتصاد الوطنيّ وتشغيل الشباب، عبر تفعيل القطاع الخاصّ، ودخول الشركات الأمريكية للسوق العراقية".
وشدد على :" ان المرحلة المقبلة بعد الانتخابات تحتاج الى شراكاتٍ حقيقيةٍ لتعميق العلاقات الاقتصادية والسياسية، وتعزيز سيادة العراق ووحدته الوطنية، مع التركيز على كفاءة الحكومة وتطبيق مبدأ المواطنة، بوصفه اساسًا للنهج التنمويّ".
من جانبه اشاد جوشوا هاريس بالتضحيات التي قدّمها العراق في دحر الارهاب، مؤكدًا أنّ بلاده ملتزمة بالعمل جنبًا إلى جنبٍ مع الحكومة والشعب العراقيّ، بعد الانتخابات المقبلة.
وأشار إلى أنّ الشراكة الأمريكية العراقية تمثّل فرصةً ستراتيجيةً لبناء فصلٍ جديدٍ من التعاون المشترك، يعتمد على المصالح المتبادلة واستثمار ملفات الطاقة، بما في ذلك الغاز الطبيعيّ، وتنويع مصادر الكهرباء، وتوسيع المشاريع الاستثمارية بشكلٍ ملموسٍ على الأرض.
كما ناقش الطرفان العلاقات الخارجيّة وأهمية تجنيب العراق الصراعات الإقليمية، مؤكدين ان الاستثمار والشراكات الاقتصادية الأمريكية يجب أن تُسهم في بناء حكومةٍ قويةٍ ودولة مواطنةٍ قائمةٍ على الكفاءة والوحدة الوطنية، والحفاظ على الاستقرار الأمنيّ والازدهار الاقتصاديّ وحسن الجوار.
وخلص اللقاء إلى أنّ تحقيق هذه الرؤى المشتركة يتطلّب العمل الميدانيّ المكثّف واللقاءات المستمرّة مع الحكومة العراقية لتعزيز التعاون الثنائيّ وإرساء أسس شراكةٍ ستراتيجيةٍ طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة، تقوم على الاحترام المتبادل والسيادة الوطنية، والمصلحة المشتركة.
