المقاومة الإسلامية بالعراق ترجئ الرد وتحذر: السيادة لا تُسترد بالبيانات الخجولة
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، اليوم الجمعة، عن تأجيل الرد الذي كان مقرراً تنفيذه في الثالث والعشرين من شهر صفر، وذلك تلبيةً لنداء هادي العامري، وتجاوباً مع مواقف عدد من القادة السياسيين.
وقالت المقاومة في بيان، تلقته المطلع، إنها تؤكد أن “دماء الشهداء الزكية ما كانت ولن تكون سلعة في سوق الموازنات السياسية”، داعيةً من وصفتهم بـ”من أعماهم الكرسي عن صون الدماء والسيادة المنتهكة” إلى مراجعة مواقفهم والعودة إلى ما وصفته بـ”الرشد”.
وأضاف البيان أن “العدو الأميركي وحلفاءه في المنطقة” يجب أن يعلموا أن “دماء الشهداء والجرحى هي وقود الصمود”، مؤكداً أن “السيادة لن تُسترد بالبيانات الخجولة، بل بقبضات الأوفياء الذين لا يساومون على حرمة الأرض ولا كرامة الشهداء”.
وختمت المقاومة بيانها بالتأكيد على استمرارها في التمسك بمواقفها، مشيرة إلى أن قرار التأجيل جاء ضمن سياق الاستجابة للدعوات والمواقف التي طرحت بشأن هذا الملف.
ووجه رئيس منظمة بدر، هادي العامري، اليوم الجمعة، نداءً مصوراً إلى فصائل “المقاومة الإسلامية” في العراق، دعا فيه إلى تأجيل أي ردة فعل ضد العدوان الأميركي السعودي الذي استهدف البلاد والعض على الجراح تغليباً لمصلحة العراق العليا، مؤكداً التزامهم بمتابعة حقوق الشهداء والجرحى بالطرق الدبلوماسية لتحقيق كامل المطالب.
وجاء هذا النداء عقب ليلة متوترة شهدتها العاصمة بغداد وعدة محافظات أخرى، وسط استنفار عالي المستوى للقوات الأمنية ونشر تعزيزات عسكرية مكثفة في بغداد لاحتواء أي موقف طارئ.
وفي تحرك سريع استجابة لتوجيه رئيس الوزراء علي الزيدي برفع مستوى الجاهزية والاستعداد القتالي، تواجد كل القادة والآمرين في عمليات بغدادلضمان السرعة والدقة والانضباط في تنفيذ المهام والواجبات.
وذكر إعلام عمليات بغداد في بيان، أنه “تنفيذاً لتوجيهات دولة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة المحترم وبإيعاز مباشر من الفريق الدرع الركن قائد عمليات بغداد، وبتواجد القادة والآمرين، تباشر تشكيلاتنا الأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن السرعة والدقة والانضباط في تنفيذ المهام والواجبات الموكلة إليها”.
ونشرت منصات وحسابات مقربة من بدر، نداء العامري، جاء فيه: “اوجه ندائي إلى ابنائي واخواني في المقاومة الاسلامية في العراق المجاهدين الابطال في تاجيل اي ردة فعل ضد العدوان الامريكي السعودي الذي استهدف العراق والعض على الجراح من أجل مصلحة العراق العليا”.
وأضاف العامري: “نعد جميع المجاهدين سنتابع حقوق الشهداء والجرحى بالطرق الدبلوماسية وسنحقق كل ذلك” واختتم بالقول: “شكري لكم أيها الإخوة الأبطال والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.
