انقسام غير مسبوق في المرجعية السنية بالعراق بسبب هلال العيد
يشهد العراق انقسامًا غير مسبوق في المؤسسة الدينية السنية بعد الخلاف حول ثبوت رؤية هلال عيد الفطر، مما أثار تساؤلات حول من هي مرجعية السنة في العراق.
ويزداد هذا الانقسام تعقيدًا في ظل تعدد الجهات الدينية التي تمثل السنة في البلاد، والتي تختلف في مواقفها الفقهية والسياسية.
ويتبع السنة العراقيون خمس مؤسسات دينية رئيسية وتفصّل وكالة المطلع، أدناه هذه المؤسسات:
أولا، الوقف السني وهو مؤسسة حكومية مرتبطة برئاسة الوزراء وتدير أموال الوقف والمساجد وتضم دوائر علمية وتعليمية وفقهية.
ثانيًا، دار الإفتاء العراقية التي يرأسها الشيخ مهدي الصميدعي، مما أضاف أبعادًا سياسية لهذه الخلافات.
ثالثًا، المجمع الفقهي العراقي الذي يُعتبر أعلى مؤسسة دينية وعلمية لأهل السنة، ويضم كبار علماء الطائفة ورجال الفتوى.
ورابعًا، هيئة علماء المسلمين التي أسسها رجل الدين المتشدد حارث الضاري، ويديرها الآن نجله مثنى من الأردن، وهي معروفة بفتاواها المتشددة رغم غيابها عن الساحة العراقية.
وأخيرًا، الأمانة العليا للافتاء التي يرأسها الشيخ رافع الرفاعي، الذي يطلق على نفسه لقب "مفتي الديار العراقية".
ويعكس الخلاف حول رؤية هلال العيد هذا الانقسام العميق بين هذه المؤسسات الدينية، مما يثير تساؤلات حول تأثيره على الوحدة الدينية في البلاد في ظل الوضع السياسي الراهن.
