بابا الفاتيكان يعلق على أحداث سوريا وإيران ويدعو للسلام
دعا بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر، اليوم الأحد، إلى الحوار والسلام في سوريا وإيران، وذلك في تعليق على الأحداث الأخيرة التي شهدتها كلا الدولتين من احتجاجات واشتباكات أسفرت عن سقوط ضحايا وجرحى.
وقال البابا خلال صلاة التبشير الملائكي إنه:"أتوجه بأفكاري إلى ما يجري هذه الأيام في الشرق الأوسط، وخصوصًا في إيران وسوريا، حيث تتسبب التوترات المستمرة بمقتل العديد من الأشخاص"، مضيفًا:"آمل وأصلي من أجل بناء الحوار والسلام بصبر، لما فيه الخير العام للمجتمع بأسره".
وفي إيران، شهدت البلاد منذ 8 كانون الثاني/ يناير الجاري تصاعدًا في المسيرات الاحتجاجية، بعد دعوة ولي العهد رضا بهلوي، بينما أظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مظاهرات واسعة النطاق، وشهد اليوم نفسه انقطاع الإنترنت في البلاد.
وكانت الاحتجاجات قد بدأت أواخر ديسمبر 2025 بسبب انخفاض قيمة الريال الإيراني وتقلبات أسعار الجملة والتجزئة، ورافقها استقالة رئيس البنك المركزي محمد رضا فرزين وتعيين عبد الناصر همتي خلفًا له.
و كما شهدت عدة مدن اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة، ما أسفر عن إصابات في صفوف الطرفين.
أما في سوريا، فقد اندلعت اشتباكات عنيفة منذ ،يوم الثلاثاء الماضي، بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" والجيش السوري في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب، ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين وإصابة العشرات، مع نزوح أكثر من 150 ألف شخص من المنطقة.
ويأتي دعوة البابا وسط تزايد حدة التوترات في الشرق الأوسط، في وقت تتصاعد فيه الاحتجاجات السياسية والاقتصادية وتنتشر الاشتباكات المسلحة في مناطق متعددة، ما يزيد من الحاجة إلى التهدئة والحوار الوطني والدولي.
