بارزاني يؤكد السعي للإقرار بالأنفال كجريمة إبادة عرقية على المستوى العالمي
استذكر رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، اليوم الأحد، الذكرى السنوية 36 على جريمة الإبادة العرقية التي تعرض لها المؤنفلون عام 1988، على يد النظام العراقي السابق.
وقال بارزاني، في بيان تلقته "المطلع"، أنه: "نستذكر اليوم الذكرى الحزينة السنوية السادسة والثلاثين لأنفال بهدينان التي اكتسحت في الفترة (25 آب إلى 6 أيلول 1988) وفي آخر مراحل عمليات الأنفال، المدنيين وأرض ومياه وطبيعة المنطقة.. تحية للأرواح الطاهرة لـ182 ألف مؤنفل كردستاني، من كرميان إلى آخر قرى بهدينان، الذين سقطوا ضحايا لجرائم النظام العراقي آنذاك".
وأضاف: "لقد حكمت المحكمة الجنائية العليا العراقية بأن عمليات الأنفال هي إبادة عرقية وجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، لهذا نعود ونطالب الحكومة العراقية مرة أخرى بتعويض ذوي المؤنفلين من الأوجه كافة، وفي إقليم كردستان، ينبغي تقديم خدمات أفضل لذويهم الشامخين، وسنواصل مساعينا للإقرار بالأنفال كجريمة إبادة عرقية على المستوى العالمي".
وأشار نيجيرفان بارزاني، إلى أن "إقليم كردستان وحقوقه الدستورية، ثمرة للأرواح الطاهرة ودماء آلاف الشهداء ودموع آلاف الأمهات الثكالى والتعرض لعمليات الأنفال والضربات الكيمياوية وكفاح وتضحيات الكردستانيين"، مردفاً: "من واجبنا جميعاً أن نحميها وندافع عنها بكل الوسائل. ورغم كل المشاكل والخلافات، يجب أن يكون الوطن هو الهدف والجامع لنا كلنا".
وفي هذه الذكرى، شدد بارزاني، على ضرورة "استخلاص الدروس والعبر من الماضي في العراق، وأن تكون حقوق المكونات كافة محفوظة، لنتمكن جميعاً من ضمان مستقبل أفضل لأجيالنا الحالية والمستقبلية".
وخلص إلى القول: "تحية وسلاماً لأرواح الشهداء المؤنفلين وجميع شهداء كردستان، والشكر والامتنان لأهالي أربيل وأطرافها الكرام، الذين هبوا في تلك الأيام العصيبة لنجدة المنكوبين من أبناء بهدينان في (جيزنيكان) إن كرمهم وموقفهم الوطني لن ينسيا أبداً".
