براك: لبنان تعيش حالة "الدولة الفاشلة" وسوريا ستنضم للتحالف ضد داعش
قال المبعوث الأميركي توم براك، اليوم السبت، بأن لبنان تعيش حالة "الدولة الفاشلة"، داعياً القيادة اللبنانية إلى التحرك بسرعة أكبر لضبط سلاح "حزب الله"، فيما كشف أن سوريا ستنضم إلى التحالف الدولي ضد "داعش".
وأوضح باراك خلال كلمته في منتدى "حوار المنامة"، إن "لبنان يعيش حالة الدولة الفاشلة"، مشيراً إلى أن "الجيش اللبناني يعاني من نقص في الموارد المالية والبشرية، رغم صمود القيادة اللبنانية، بينما حزب الله يجني أموالاً تفوق مخصصات الجيش اللبناني".
وأوضح باراك أن "كل القطاعات والمصارف اللبنانية تعاني من مشاكل هيكلية خطيرة".
وتابع، "على القيادة اللبنانية التحرك بوتيرة أسرع لحصر سلاح حزب الله"، داعياً اللبنانيين إلى "اللحاق بركب المفاوضات والحفاظ على حدودهم".
كما أشار براك إلى أن "آلاف الصواريخ المنتشرة في جنوب لبنان ما زالت تشكل تهديداً حقيقياً لإسرائيل"، داعياً إلى "معالجة هذا الملف عبر تفاهمات تضمن الأمن والاستقرار على جانبي الحدود".
وأضاف أن إسرائيل مستعدة للتوصل إلى اتفاق مع لبنان بشأن الحدود، لكنها "قد تردّ داخل لبنان وفقاً للتطورات"، على حد قوله، مؤكداً "على الدول المجاورة لإسرائيل التوصل إلى حلول لمسألة الحدود"،
وعلّل براك، القصف الإسرائيلي اليومي على جنوب لبنان، قائلاً: "لأن حزب الله لا يزال موجوداً"، لافتاً إلى أن "فرض الحلول على المنطقة غير مجد، وما نحاول عمله هو لفت الانتباه للفرص الممكن أن تتحقق".
وحول الأوضاع في غزة، أوضح براك، أن "إسرائيل قلقة من احتمال انخراط قوات تركية في القطاع"، مشيراً إلى أن "وقف إطلاق النار لم يكن ليحدث لولا الدور التركي".
وفي موضع آخر، وبشأن الملف السوري، أكد المبعوث الأميركي، أن "النقاشات مع المكوّن الكردي في شمال سوريا تسير بشكل جيد"، لافتاً إلى أن "القيادة في سوريا أدّت عملاً جيداً خلال الأشهر الأخيرة".
وأوضح أن "الرئيس السوري أحمد الشرع سيوقع وثيقة انضمام سوريا إلى التحالف الأميركي ضد داعش في البيت الأبيض يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني"، مؤكداً أن "التوقيع سيجري في واشنطن ضمن إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
