ترامب يلمّح لزيارة "إيران الحرة" قبل نهاية ولايته
ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، إلى إمكانية زيارته للعاصمة الإيرانية طهران قبل انتهاء ولايته، رغم تهديداته السابقة باللجوء إلى عمل عسكري ضدها.
وجاء تلميح ترمب وسط استمرار التوتر وحرب التصريحات بين واشنطن وطهران، حيث نشر عبر منصته "تروث سوشيال" إشارات حول إيران، مرفقة بتصريح للإعلامي الأمريكي مارك ثيسن توقع فيه زيارة ترمب إلى ما وصفها بـ"إيران الحرة" و"كوبا الحرة" و"فنزويلا الحرة" قبل نهاية ولايته.
وكان البيت الأبيض قد أعلن ،الخميس الماضي، أن الرئيس وفريقه يراقبون التطورات في إيران عن كثب، مؤكدًا أن:"كافة الخيارات المتاحة بشأن طهران لا تزال مطروحة".
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن:"ترمب حذر السلطات الإيرانية من أن استمرار قمع وقتل المحتجين سيكون له عواقب وخيمة"، مشيرة إلى علم الرئيس الأميركي بتوقف تنفيذ 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران".
وكشف تقرير الأسبوع الماضي أن ثلاث دول عربية قطر والسعودية وسلطنة عمان أقنعت ترمب بتجنب شن هجوم على إيران ومنحها فرصة، وفق مصدر أمريكي.
واندلعت الاحتجاجات في إيران أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025، على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني، وتحولت المظاهرات في عدة مدن إلى مواجهات مع الشرطة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من جانب القوات الأمنية والمحتجين على حد سواء.
وفي 12 كانون الثاني/يناير الجاري، أعلنت السلطات الإيرانية سيطرتها على الوضع، متهمة أميركا وإسرائيل بالوقوف وراء الاضطرابات.
من جانبه، دعا ترمب، يوم الثلاثاء الماضي، المشاركين في الاحتجاجات إلى مواصلة تحركاتهم و"السيطرة على مؤسسات السلطة"، مؤكدًا عبر "تروث سوشيال" أن:"المساعدة في الطريق".
كما حذر الرئيس الأميركي من اتخاذ إجراءات صارمة إذا نفذت إيران إعدامات بحق المحتجين، مشيرًا إلى أنه لم يطلع على تقارير تفيد بوقوع مثل هذه الإعدامات.
