تغريدة ترامب تدخل المعطف القضائي... المالكي يحقق ومحاسبة للمتورطين بـ"التخابر"
شكك النائب عن ائتلاف دولة القانون، عثمان الشيباني، بمضمون تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافضة لترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، مؤكداً أن تحقيقاً فتح بالملف وسيتم محاسبة كل من يثبت تورطه قضائياً وقانونياً بتهمة “التخابر الخارجي".
وقال الشيباني في حوار مع الإعلامي ياسر عامر تابعته "المطلع"، إن هناك مؤامرة على المالكي تحاك خيوطها في العراق، أوصلت أطرافها معلومات مغلوطة عن نوري المالكي للرئيس الأميركي، كما أكد الشيباني، أن المالكي قرر التمسك بالترشيح ولن يتنازل عنه.
وأوضح الشيباني أن الأمريكان لديهم أجهزة استخباراتية تدير كل ملفاتهم السياسية، وهي “سي أي أي” و”دي آي أي”، والأخيرة تعنى بالجانب الخارجي، الذي هو جهاز الاستخبارات لوزارة الدفاع الأمريكية، وهذا الجهاز يقدم ملفات ومعلومات للرئيس الأمريكي عن كل الأشخاص الذين يجب اتخاذ إجراءات تجاههم، الذي حديث مع السيد المالكي لم يكن نتاج تقرير من هذا الجهاز، وحتى التغريدة التي صدرت عن ترامب، لم تكن على منصة “X”، ولا عن طريق الخارجية ولا القائم بالإعمال ولا السفارة، فهذا الرفض كان بطريقة مغايرة للسياق الدبلوماسي.
وأضاف نعمل منذ صدور تغريدة ترامب، وعبر علاقتنا الدولية وأصدقائنا، للحصول على معلومات بخصوص هذا الموضوع، واليوم كان السيد رئيس مجلس القضاء في زيارة خاصة للسيد المالكي، وأقول كل من تثبت إدانته في الملف سيحاسب قانونياً، فالقانون العراقي يمنع التخابر الخارجي، فإذا كان هناك شخص متورط بهذا الملف فستكون له محاسبة قانونية.
وأكد أن "هناك شخصيات أميركية معروفة، تحدثت لنا، وقالت إن تغريدة ترامب والمعلومات التي فيها، وصلت عن طريق أشخاص وذكروا عدة أسماء من الداخل العراقي، ودائرة الشك تشمل الكل".
وأردف الشيباني أن "هناك قرار قيادي صادر من السيد المالكي بالتمسك بالترشيح، وهذا اختيار الإطار ليس فقط على مستوى القادة بل على مستوى ملايين الناخبين". مشيراً إلى أن "كل المؤسسات المعنية بالشأن، استنكرت إلا مجلس النواب العراقي، لم يستنكر والذي يمثل السلطة الحقيقة المعنية بالدفاع عن سيادة العراق، وسبب هذا يعود لأن رئيس مجلس النواب هو من ضمن قائمة معينة رافضة للسيد المالكي".
وأكد أن "عدم مرور السيد المالكي بهذا الظرف وبهذه الحيثية، بعد صدور تغريدة من ترامب، سيدخل العراق في نفق مظلم، لا نتمناه حتى للأعداء".
