تقرير لصحيفة المونيتور: داعش مازال يبيع الإيزيديين عبر الانترنت من تركيا
وذكر التقرير ( المترجم) أن ” العديد من عمليات البيع في تركيا مما يشير إلى أن مقاتلي داعش ما زالوا قادرين على الاحتماء في البلاد وممارسة نشاطهم الاجرامي من هناك “.
واضاف ان ” عمليات البيع تجري على شكل مزادات عبر الانترنت يتم تسليم الأسرى عادةً عن طريق “وسطاء آمنين” وهم عادةً مجرمون متورطون في الاتجار بالمخدرات والأسلحة والبشر”.
وتابع انه ” في تموز عام 2020 أنقذ أقارب في أستراليا امرأة أيزيدية تبلغ من العمر 24 عاماً، كانت محتجزة في منطقة سينكان بأنقرة ، والذي باعها في عملية المزاد عبر الإنترنت، عضو تركماني في تنظيم داعش في الموصل كان يتنقل كثيرًا بين العراق وتركيا ، وكان يحتفظ فيها بمنزل في سينكان مع زوجتيه وأربعة أطفال”.
وواصل انه ” تم انقاذ امرأة ايزيدية في تشرين الاول عام 2019 يحتجزها عضو تركماني بارز في تنظيم داعش في انقرة ، كما تم انقاذ طفلين حاول احد اعضاء التنظيم تسجيلهما باسمه في مكتب للشرطة يتعامل مع اللاجئين.
ونقل الشقيقان الى رعاية الدولة فيما تم ارسال صورهما الى مراكز عراقية تتعامل مع الايزيديين المفقودين”.
واوضح التقرير انه ” وعلى الرغم من قيام الشرطة التركية شهريا باعتقال العشرات من المشتبه بهم في تنظيم داعش لكنها فشلت في منع التنظيم الارهابي من الاحتماء وتحويل الأموال وبيع الناس في تركيا، لكن الحقيقة المرة هي أن وجود داعش في تركيا أكثر رسوخًا مما تراه العين، حيث تستهدف الشرطة في الغالب الأعضاء الأجانب في المجموعة ، بينما يظل الدواعش الاتراك على حالهم ما لم يظهروا وجوههم أو يصبحوا موضوع شكاوى”.
وبين التقرير ان ” الأحياء الفقيرة التي تنتشر فيها تجارة المخدرات وتهريب الأسلحة كانت مناطق التجنيد الرئيسية لداعش في أنقرة وأن المجندين انجذبوا أساساً إلى الوعد بالكثير من المال والكثير من النساء”.
واشار التقرير الى أن التقرير ”أعضاء داعش وجدوا موطنًا مناسبًا لهم في مدينتي أنقرة وكيرشهير ، وفقًا لمصدرين مطلعين على القضية.
وقد وصل حوالي 200 مواطن عراقي ، جميعهم من التركمان من تلعفر ، إلى قيرشهير في عام 2016 ، عندما بدأ تنظيم داعش في التفكك. المزيد منهم ، بمن فيهم نائب أمير تلعفر ، جاءوا في السنوات التالية”.
المصدر: المعلومة
