ثورة كهربائية تقترب: إليك أبرز 4 سيارات مرتقبة في 2026 + صور
مع تسارع وتيرة التحول نحو المركبات الكهربائية، يلوح عام 2026 كمرحلة مفصلية، حيث ستكشف كبرى الشركات عن طرازات جديدة تجمع بين القوة، الرفاهية، والتقنيات الذكية.
عامٌ ينتظره عشاق السيارات بفارغ الصبر، لما سيحمله من مدى قيادة أطول وتجربة قيادة استثنائية تمزج بين الأداء المستدام والفخامة المستقبلية.
إليك أربع سيارات منتظرة للعام 2026 تثير الحماس للغاية:
1- الفا روميو ستيلفيو الكهربائية
تعلق العلامة الإيطالية آمالًا كبيرة على نسخة كهربائية من ستيلفيو الكروس أوفر الشهيرة التي بُنيت على منصة STLA Large من مجموعة ستيلانتيس والتي من المتوقع أن تصل قوتها إلى حوالي 670 حصاناً مع نظام دفع رباعي كهربائي مزدوج المحركات. وتتميز هذه الكهربائية بتصميم خارجي وداخلي يحافظ على روح ألفا روميو من خلال خطوط منحوتة، واجهة أمامية تعبّر عن الشخصية، ومقصورة تركز على السائق.
2- فيراري Elettrica
تعد Elettrica أول سيارة خارقة كهربائية بالكامل من فيراري التي من المتوقع أن تُطرح كموديل 2026. وتهدف هذه المركبة الحفاظ على روح الأداء العالي، الحصرية، والشعور العاطفي الذي تميّزت به سيارات فيراري التقليدية. ومن المرجح أن تتضمن محركات متعددة، بناء خفيف، ديناميكية هواء متقدمة، ومكونات تعزز الانضغاط (Downforce) لتوازن بين السرعة والثبات.
وتعمل فيراري كذلك على تحسين التجربة الحسية للسائق من خلال أصوات محاكاة وتعليقات لمسية لتعزيز الشعور بالقيادة التقليدية.
3- جينيسيس GV90 الكهربائية
مركبة SUV كهربائية فاخرة تتضمن ثلاثة صفوف من المقاعد، وتُعد المنافس القوي لموديلات مثل مرسيدس EQS SUV و بي أم دبليو IX.
بُنيت كهربائية جينيسيس على منصة eM من مجموعة هيونداي، مع مدى متوقع يتراوح بين 350-400 ميلاً تقريبًا. وستستخدم نظام شحن سريع بجهد 800 فولت، وميزات قيادة شبه ذاتيّة متقدّمة.
كذلك يجمع التصميم الداخلي ما بين الفخامة والمساحة، مع لمسات رقمية ومواد راقية، ومقصورة تشبه الصالون لراحة قصوى.
4- مرسيدس AMG GT الكهربائية
رغم أن احتمالية طرحها في 2026 تبدو أقل تأكيدًا مقارنة بالبقية، إلا أنها تثير اهتمامًا كبيرًا، خصوصاً أنها تشكل موديلاً عالي الأداء مزود بثلاثة محركات كهربائية، تولّد مجتمعة قوة هائلة تصل إلى 1341 حصاناً.
كذلك ستزود AMG GT الكهربائية بنظام الدفع الرباعي (AWD) مع القدرة على فصل المحرك الأمامي عند الحاجة لتحسين الكفاءة، مع تسارع متوقع أقل من ثانيتين للانطلاق من 0-60 ميل/ساعة، مع تركيز على الأداء الحركي، التوجيه الرياضي، وتصميم داخلي فخم.
ويبقى أن أشير إلى أن 2026 تبدو وكأنها مفترق طرق في صناعة السيارات الكهربائية: الأداء يرتفع، الفخامة تتطور، والمقصورات تصبح أكثر راحة وتقنية.
وهذه الموديلات تمثّل وجهًا من وجوه المستقبل القريب، حيث لم تعد المتعة والتقنية والفخامة ترفًا، بل متطلبات أساسية في السيارات الكهربائية القادمة.




