حركة حقوق: احتجاجاتنا سلمية وسنواصل فضح التزوير والتلاعب وسرقة أصواتنا
مرَّ اليوم السابع على احتجاجات القوى السياسية الخاسرة، وتتواصل حملات التصعيد من وسائل إعلام الفصائل وقوى الحشد الشعبي على "تليغرام"، ورغم سيطرة المتظاهرين على بناية فارغة في منطقة الجادرية وتحويلها إلى غرفة عمليات الاحتجاجات، وقطع عشرات القطع في بغداد وبقية محافظات وسط وجنوب البلاد، إلا أنها لم تحظ بأي اهتمام حكومي، ولم يصدر عن مصطفى الكاظمي أي موقفٍ رسمي.
وتفيد مصادر سياسية مقربة من مكتب الكاظمي، بأن "التظاهرات متفق عليها بين القوى السياسية الخاسرة وقيادة عمليات بغداد من جهة، والبعض قادة تحالف الفتح ومنها هادي العامري مع الكاظمي"، مبينة لـ"المطلع" أن "الاتفاق جاء بسبب تصاعد الغضب من قبل الفصائل، وهو ما أكد الكاظمي على تفهمه".
و من جهته، أكد القيادي في حركة "حقوق" التي حصلت على مقعدٍ واحد، عباس العرداوي، أن "جماهير الحشد الشعبي تشعر بأنها مستهدفة، وزادت المؤامرة الإماراتية شدة، لكنها تواصل الجهاد السياسي بعد انتهاء الجهاد في سبيل حفظ العراق من التنظيمات الإرهابية"، مؤكداً أن "الاحتجاجات الحالية سلمية، وتواجه بتجاهل حكومي واضح، لكن هذا لا يهمنا، الأهم لدينا حالياً هو تنظيم رد الفعل تجاه التزوير والتلاعب وسرقة أصوات الحركات الشيعية الداعمة للحشد الشعبي".
ولفت في تعليقٍ لـ"المطلع" إلى أن "حركة حقوق وغيرها من الحركات التي نشأت لمساندة قضية الحشد الشعبي وقطع الطريق على أي جهات تريد أن تحل الحشد أو تفكر بدمجه ضمن أي قوة أخرى، سُرقت أصواتها، وأن أنصار الحركة يحتجون حالياً"، وبشأن الخطوات المقبلة، بين العرداوي أن "لدى الإطار التنسيقي سلسلة من خطوات الرد، وهي بكل تأكيد ستكون وفقاً للقانون والدستور العراقي، ولن تتجاوز على أي هذه السياقات".
لكنه لم يتحدث عن شكل أي من التصعيدات المستقبلية.
