حقوق الإنسان في ديالى تحذر من النزاعات العشائرية وتدعو لضبط النفس
أكدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في محافظة ديالى، مساء اليوم الجمعة، متابعتها بحذر بالغ لحادثة النزاع المسلح في ناحية خان بني سعد – منطقة العيثة (خفاجة)، والتي أسفرت عن مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 10 آخرين بجروح متفاوتة، وما رافقها من حالة توتر مجتمعي في المنطقة.
وقالت المفوضية في بيان تابعته "المطلع"، إن:"اللجوء إلى السلاح خارج إطار القانون يعد انتهاكاً صريحاً لحق الإنسان في الحياة والأمن، ويهدد السلم المجتمعي والاستقرار الأهلي"، معربة عن أسفها العميق لسقوط الضحايا".
وأكّدت:"ثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية على فرض الأمن وسيادة القانون، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق جميع المتورطين، لضمان حماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث"، مشيرة إلى دعم جهود العشائر المحلية، تحت إشراف مديرية شؤون العشائر، لحل النزاع بالطرق السلمية وتعزيز قيم التسامح والتعايش.
وختمت المفوضية بيانها بالدعوة إلى ضبط النفس والاحتكام للقانون ومؤسسات الدولة، حفاظاً على الأرواح والممتلكات وترسيخاً لأمن المجتمع واستقراره.
وكانت مصادر أمنية أفادت في وقت سابق من اليوم باندلاع نزاع مسلح بين أبناء عمومة من عشيرة خفاجة على خلفية ثأر قديم يزيد على 20 عاماً، أدى إلى سقوط قتيل وعدة جرحى قبل نقلهم إلى المستشفى، فيما تحركت قوات شرطة ديالى بمرافقة الوحدة التكتيكية الخاصة لتطويق مكان الحادث واعتقال جميع الأطراف وضبط الأسلحة المستخدمة.
وكما أكد رئيس مجلس محافظة ديالى، عمر الكروي، في بيان له، متابعة التحقيقات مع قيادة الشرطة لضمان حقن الدماء والحفاظ على الأمن والاستقرار، مشدداً على أن:"الاستقرار خط أحمر وعلى الجهات المعنية التعامل مع الحدث وفق القانون لحماية أرواح وممتلكات المواطنين".
