خرق أمني في برلين.. عميل ألماني كان سيسلم موسكو معلومات عن مواقع أوكرانية
كتبت صحيفة "دير شبيغل" الجمعة ان عميلا في الاستخبارات الألمانية كان اوقف قبل عيد الميلاد ويشتبه في قيامه بالتجسس لصالح موسكو، كان يفترض أن يزود الاستخبارات الروسية معلومات عن مواقع المدفعية والمضادات الجوية للجيش الأوكراني.
وفقا للمجلة الألمانية كان الامر يتعلق بمعلومات حول نظام الدرع المضادة للصواريخ ايريس تي، التي سلمتها برلين لأوكرانيا بعد الغزو الروسي وأنظمة هيمارس القاذفة للصواريخ والتي زودتها الولايات المتحدة لكييف.
وذكرت "فوكس" وهي مجلة ألمانية أخرى أن الجاسوس المزعوم المعروف باسم كارستن إل، كشف لموسكو عن منافذ سرية تستخدمها أجهزة الاستخبارات الفدرالية الألمانية لاختراق نظام الاتصالات الروسي.
وفقا للنتائج الأولى لتحقيق شبيغل، طلبت أجهزة الأمن الروسية من كارستن ال الذي اعتقل في 22 كانون الاول/ديسمبر تزويدها عبر شريك مفترض اعتقل في 26 كانون الثاني/يناير بيانات نظام التموضع العالمي عن مواقع أنظمة ايريس تي المضادة للدروع الصاروخية وقاذفات صواريخ هيمارس.
لكن مصادر مطلعة على التحقيق أكدت للمجلة أنه من المستبعد أنه تم نقل مثل هذه البيانات في النهاية.
يحقق المدعي العام الألماني بيتر فرانك في تهمة الخيانة العظمى بحق الرجلين، وكلاهما موقوف على ذمة التحقيق.
قد يكون آرثر إي الذي ليس خلافا لكارستن إل، عميلا في أجهزة الاستخبارات الألمانية، سلم الاستخبارات الروسية خلال اجتماعين في موسكو مواد سرية من الاستخبارات الألمانية جمعها شريكه سرا.
وتقول دير شبيغل ان موسكو دفعت مبالغ باهظة لقاء هذه الخدمات. فقد عثر المحققون في خزانة تعود لكارستن ال على مغلفات تتضمن مئات آلاف اليوروات تسلمها آرثر اي من الاستخبارات الروسية.
يعتقد مسؤولون في الاستخبارات الألمانية أن الاستخبارات الروسية كانت تعتزم العمل مع العميل لفترة طويلة.
وذكرت دير شبيغل ان العميل لفت انتباه الاستخبارات الالمانية بسبب مواقفه اليمينية المتطرفة.
منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، ازدادت أنشطة التجسس الروسي في ألمانيا وفقا لأجهزة الأمن الألمانية.
