عودة عشيرة البو ناصر للمشهد السياسي تثير جدلا بالعراق (فيديو)
في تطور لافت، تستعد عشيرة البو ناصر، التي ينتمي إليها الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، للعودة إلى المشهد السياسي من بوابة الانتخابات البرلمانية المقبلة، وسط سجال سياسي وأمني واسع في محافظة صلاح الدين.
ويأتي هذا الحراك بعد قيام عدد من أبناء العشيرة بتحديث بياناتهم الانتخابية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ سقوط النظام السابق عام 2003، وفق ما أكده سياسيون محليون ونشطاء في المحافظة.
وتزامنت هذه العودة مع دعوات أطلقها تحالف عزم بزعامة مثنى السامرائي لإعادة سكان قرية العوجة مسقط رأس صدام حسين إلى منازلهم بعد نحو 11 عاماً من التهجير القسري، الذي فرضته جهات مسلحة لا تزال ترفض عودتهم حتى الآن.
وتنشر المطلع ميديا فيديو عن التفاصيل:
اضغط هنا للمشاهدة
وقد أثارت زيارة رئيس "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي الأخيرة إلى تكريت تكهنات حول تحالف انتخابي محتمل مع عشيرة البو ناصر، إلا أن هذه الأنباء نُفيت بشكل قاطع من قِبل مصادر محلية ومن قبل حركة العصائب نفسها.
ويشتد التنافس بين الأحزاب السنية والشيعية على استقطاب العشائر، في ظل أهمية أصواتها الانتخابية في محافظة صلاح الدين، فيما تسعى عشيرة البو ناصر إلى دخول البرلمان لحل ما تصفه بـ:"أزمة النزوح والتهميش التي طالت أبناءها، بعيداً عن أي ارتباطات بالنظام السابق أو جمال مصطفى، زوج ابنة صدام حسين".
وأكد نشطاء محليون أن:"من حق أبناء العشائر بمن فيهم البو ناصر المشاركة السياسية ما داموا لم يتورطوا في جرائم"، في حين عبّر مراقبون سياسيون عن:"مخاوف من أن تكون هذه العودة بوابة لإحياء حزب البعث أو أفكاره من جديد".
