فيدان: سنشكل قوة يصعب تعجيزها في المنطقة من تركيا والعراق وسوريا
استعرض وزير الخارجية التركي في حوار نادر مع وسائل الإعلام العراقية، وضع سوريا بعد انهيار نظام حزب البعث، وبعث برسائل عدة إلى بغداد، معرباً عن اعتقاده بإمكانية ظهور قوة جديدة في المنطقة (يصعب تعجيزها) تتشكل من تركيا والعراق وسوريا وشركاء آخرين، وأن هناك ما يدل على إمكانية أن يعمل رئيس الوزراء محمد السوداني مع الرئيس السوري أحمد الشرع (الجولاني)، ويبنيان ثقة متبادلة وناضجة لتجاوز الخلافات، في عموم المنطقة، ولم يستبعد أن تكون دمشق شريكاً جديداً في طريق التنمية الرابط بين العراق وتركيا وأوربا.
وقال هاكان فيدان – وزير الخارجية التركي، في حوار مع الإعلامي عدنان الطائي، تابعته المطلع:"اجتمعنا مع عدة دول بشأن سوريا، بحضور العراق والأردن ولبنان وحتى السعودية، وذهبنا برسائل إلى أحمد الشرع (الجولاني) وأبلغناه ما نطلبه، وهو أن لا تشكلوا خطراً على الدول المحيطة بسوريا، وأن لا تكون لديكم علاقة بأي تنظيمات إرهابية وأن تحترموا الأقليات، واتخاذ موقف خاص بشأن وحدة الأراضي السورية، والشرع دون أي تردد استجاب لكل هذه الأمور، وحتى الآن نرى أنه يقف خلف هذا الموقف.
-بالنسبة العراق والإدارة السورية الجديدة، هناك موقف نابع مع التاريخ، لكن نعتقد أن الشرع والسوداني يمكن أن يظهرا موقفاً ناضجاً لتلافي هذه المشكلات وينحياها جانباً ويفكرا بمستقبل الدولتين.
-نحن في دول المنطقة أياً كانت النزاعات تاريخية فإن القيادات يقع على عاتقها عمل الخير مع شعوبها، وأرى أن السيد الشرع لا يشكل أي خطر، وعلى الجماعات في العراق أن تتخلى عن نظرة أن سوريا خطر عليهم.
-لا توجد قوة تستطيع أن تعجز تركيا وسوريا والعراق إذا اجتمعوا، لا توجد مشكلة تصعب علينا أن اجتمعنا سوية في منصة، سواء كانت تهديدات إرهابية أو تجارة مخدرات، لا توجد قوة تعجزنا عن تحقيق شيء.
-سياسة الشرع هو عدم خلق أي تهديد لأي دولة وهذا يشمل إسرائيل، إذا كانت إسرائيل ترى 5ي هذا تهديداً لأمنها فيجب ان تصرح بهذا وتعبر عنه بشكل يحترم سيادة دول المنطقة.
-هناك اتجاهان في إسرائيل، اتجاه يرى بناء علاقات وثقة متبادلة مع دول المنطقة للحفاظ على أمن إسرائيل، واتجاه أخرى يرى باستمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة وخلق نزاعات للحفاظ على أمن إسرائيل، ونتنياهو ينتهج الاتجاه الثاني.
-انضمام سوريا إلى طريق التنمية ممكن، وفق نماذج معينة".
