كتائب حزب الله ترفض نزع سلاحها وتربطه بخروج القوات الأجنبية
أعلنت كتائب حزب الله، مساء اليوم السبت، عن رفضها المطلق لنزع سلاحها، وذلك بالتزامن مع إعلان عدة فصائل مسلحة أخرى عن قرارها بحصر السلاح بيد الدولة، مشددة على أن هذا القرار مرتبط بخروج القوات الأميركية من البلاد.
وقالت الكتائب في بيان تابعته "المطلع"، إنه:"مَن أُؤتمن على السلاح لحماية أهله وأرضه وسيادة بلاده ومقدساته، ثم أراد نزعه دون تحقيق السيادة وحفظ الأهل والمقدسات، فذلك شأنه وقراره الشخصي، وعليه أن يعيده إلى مصدره، لأنه ليس ملكًا له، والأمانة يجب أن تُؤدى إلى أصحابها".
وأكدت الكتائب أن:"السيادة وضبط أمن العراق ومنع التدخلات الخارجية بمختلف وجوهها، هما الأساس للحديث عن حصر السلاح بيد الدولة"، مشيرة إلى أن موقفها يطابق ما ذهب إليه مراجعها الشرعية.
وأضافت في بيانها:"المقاومة حق، وسلاحنا باقٍ بأيدي مجاهديها، ولن يكون هناك أي تفاهم مع الحكومة إلا بعد خروج جميع قوات الاحتلال والناتو والجيش التركي، مع ضمان حماية الشعب والمقدسات من تهديد عصابات الجولاني والبيشمركة".
ويأتي موقف كتائب حزب الله بعد إعلان رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان عن استجابة عدد من الفصائل الأخرى لمبدأ حصر السلاح بيد الدولة، وشكر زيدان قادة الفصائل على تعاونهم لفرض سيادة القانون والانتقال للعمل السياسي بعد انتفاء الحاجة الوطنية للعمل العسكري.
وكانت الفصائل المسلحة، بما في ذلك كتائب الإمام علي، عصائب أهل الحق، أنصار الله الأوفياء، وكتائب سيد الشهداء، قد أبدت سابقاً موافقتها على المبادرة لحصر السلاح بيد الدولة، في خطوة وصفها مراقبون بأنها مهمة لتعزيز الاستقرار والانتقال السياسي في العراق.
