محبوبة: لقاء الإطار التنسيقي بسافايا سيكون محرج... والعراق لن يحكم بتغريدة
رأى القيادي في "ائتلاف الإعمار والتنمية" الذي يتزعمه محمد شياع السوداني، قصي محبوبة، اليوم الاثنين، أن لقاء قادة الإطار التنسيقي بالمبعوث الأميركي مارك سافايا، سيكون محرجاً للإطار، مشيراً إلى أن "العراق لن يحكم بتغريدة، مستبعداً مناقشة الخطة "ب" في حال عدم قبول مرشح ائتلافه محمد شياع السوداني.
وقال محبوبة في حوار تلفزيوني تابعته "المطلع"، إن "عصائب أهل الحق هم الأوضح لغاية الآن، ولم يقدموا مرشحاً"، مبيناً أن "تيار الحكمة لم يتبنوا مرشحاً علنياً".
وأضاف، أن "المرشحين الآن بشكل رسمي فقط المالكي والسوداني"، مضيفاً "لدينا معايير واضحة لرئيس الوزراء المقبل".
ولفت إلى أن "المرشحين سبعة أو ثمانية لغاية الآن، ولم ينسحبوا رسمياً"، مضيفاً "لقاء المالكي والسوداني شيء طبيعي وأسعى لذلك".
وأشار إلى أن "وفداً من الإعمار والتنمية زار المالكي ومنفتحون على الجميع"، موضحاً أن "الإعمار والتنمية لن يقبل اشتراطات، ومن يفعل ذلك سيكون ضعيفاً".
ورأى، أن "القوى الرئيسية في الإطار التنسيقي لديهم منطقية في الطرح تجاه الإعمار والتنمية"، قائلاً: "لا تحفّظ من دولة القانون غير الخلاف الشخصي بين السوداني والمالكي".
وعن مواقف "منظمة بدر"، قال محبوبة، من خلال قراءتنا، كتلة بدر ليس لديها موقف واضح من الأسماء المرشحة لرئاسة الوزراء، ولا حتى من قاسم الأعرجي، ويبحثون عن التوافق داخل الإطار التنسيقي، وهو شيء شبه مستحيل لأنه سيؤدي إلى انسداد سياسي.
وتابع "الإطار التنسيقي ما زال منقسماً على نفسه، ولا توجد معايير يتم على أساسها الاختيار ولا معايير واضحة يتم على أساسها التصويت"
وأضاف، أن "رئاسة الوزراء ليست مسألة زيارات أو عزيمة. إنها قيادة العراق"، متسائلاً: لا أعرف من أين يأتي السيد مصطفى الكاظمي بهذه الجرأة والثقة، ويلتقي القوى السياسية في البلاد، فهو ليس من المرشحين ولم يطرح أحد اسمه لرئاسة الوزراء.
وأكمل، "في حال عدم قبول مرشحنا لرئاسة الوزراء لن نناقش الخطة (ب)"، مشيراً إلى أن "هناك محاولة لتسفيه منصب رئاسة الوزراء".
وقال إن "بعض القوى السياسية تعتاش على (المعثرات)، وهناك (كذب سياسي) وهذا لا يليق بالعملية السياسية والديمقراطية".
واتهم محبوبة، برهم صالح، بـ"اللعب بالحاكمية الشيعية"، قائلاً: "الله أنجاهم"، مضيفاً "برهم صالح بعيد عن لطيف رشيد. هذا مسكين".
وقال: إن "رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي (شوّر) بالإطار. فقير وبخيت وسحق داعش وأخذوا مقاعده".
وتابع، أن "الإيرانيين لم يتدخلوا في مسار تشكيل الحكومة لغاية الآن"، واصفاً لقاء قادة الإطار التنسيقي بمارك سافايا، بأنه "سيكون محرجاً لهم"، مشيراً إلى أن "العراق لن يحكم بتغريدة".
واضاف "الشيخ همام حمودي ليس متحمسا لترشيح السوداني ولكن لم يطرح بديلاً، ولم يرشح ولم يقم بتبني عبد الحسين عبطان علناً".
واكد محبوبة أن "العقبة الوحيدة التي تواجه السوداني والوزراء للولاية الثانية، هي الخوف لدى بعض قوى الإطار التنسيقي من أن يكبر السوداني سياسياً أكبر مما وصل إليه الآن".
